أقرت الحكومة الروسية خطة إجراءات لتنفيذ استراتيجية الطاقة الوطنية حتى عام 2050، في خطوة تهدف إلى ضمان أمن الطاقة وتحديث القطاع على المدى الطويل.
خطة ثلاثية المراحل
أعلن رئيس الوزراء ميخائيل ميشوستين خلال اجتماع عمل مع نوابه أن الخطة المعتمدة ستكون الإطار الحاكم للعمل خلال السنوات الثلاث المقبلة، مشيرًا إلى أن قطاع الطاقة لا يزال العمود الفقري للاقتصاد الروسي.
محاور الاستراتيجية
تركز الخطة على الحفاظ على موثوقية إمدادات الطاقة، وتحديث الصناعة عبر تقنيات فعالة، وتطوير البنية التحتية، وزيادة الإنتاج المحلي للمعدات وقطع الغيار، وتحسين استخدام الموارد في عمليات الاستخراج والتكرير.
التحول الرقمي والطاقة النظيفة
تتضمن الاستراتيجية إنشاء بيئة محفزة للابتكار و"الطاقة الذكية" من خلال الرقمنة والأتمتة، وتقليل الانبعاثات الضارة، وتوسيع أساليب الإنتاج النظيفة، مع زيادة حصة المصادر البديلة والمتجددة إلى جانب النفط والغاز التقليديين.
التعاون الدولي والكفاءات البشرية
على الصعيد الخارجي، تستهدف الخطة تعزيز مكانة روسيا في الأسواق العالمية، وتعميق التعاون مع الدول الصديقة، وترويج المنتجات والخدمات الروسية. وأكد ميشوستين أن السياسة الكادرية، وإعداد الشباب من المتخصصين والعلماء والمهندسين، تشكل ركيزة أساسية لتحقيق الأهداف طويلة المدى وضمان ريادية روسيا في سوق الطاقة العالمي.



