نظّمت بلدية مانيسا الكبرى ورشة عمل بعنوان "صفر نفايات" بالتعاون مع مؤسسة صفر نفايات، ضمن سلسلة ورش عمل تُعقد في 81 ولاية تركية تحت شعار "من المحلي إلى العالمي: الإسراف والنفايات وإدارة الموارد". شارك في الورشة ممثلون عن المؤسسات العامة والإدارات المحلية والجامعات والجهات ذات الصلة، بهدف تحديد أولويات مانيسا في مجالات البيئة والمناخ والاستدامة.
ورشة عمل صفر نفايات في مانيسا
عُقدت الورشة في مركز الطلاب بجامعة جلال بايار، وحضرها نائب والي مانيسا جميل قليتش، ونائب رئيس الجامعة البروفيسور كادر آي، ومساعد الأمين العام للبلدية إرك كاياباش، ومدير مديرية البيئة والتحضر وتغير المناخ فايك غوروتشاك، ومدير مديرية الأسرة والخدمات الاجتماعية كودريت غولتاش، ومدير مديرية الزراعة والغابات محمد قاراييلان، إلى جانب ممثلي المؤسسات المعنية.
تصريحات إرك كاياباش
أكد مساعد الأمين العام إرك كاياباش أن مكافحة النفايات وحماية البيئة وتغير المناخ قضايا مترابطة لا يمكن فصلها، وأن كل قرار يُتخذ من إدارة النفايات إلى استخدام المياه والطاقة والإنتاج الزراعي يؤثر مباشرة على البيئة والأجيال القادمة. شدد على أن البلدية تتعامل مع هذه الملفات كمسؤولية تجاه مستقبل المدينة وجودة الحياة، لا كخدمة محلية فحسب.
جهود البلدية في المناخ والطاقة
أشار كاياباش إلى أن بلدية مانيسا طرف في "اتفاقية رؤساء البلديات العالمية للمناخ والطاقة"، وقد حدّثت "خطة العمل المستدامة للطاقة والمناخ" (SECAP). تحسب البلدية انبعاثات غازات الاحتباس الحراري وفق معيار ISO 14064-1، وتواصل أعمال كفاءة الطاقة وفق نظام إدارة الطاقة ISO 50001.
إدارة المياه ومواجهة الجفاف
أوضح كاياباش أن حماية الموارد المائية تكتسب أهمية كبرى نظراً للهيكل الزراعي في مانيسا، لافتاً إلى تأثير الجفاف والضغط على المياه الجوفية وتغير الظروف المناخية على الحياة اليومية. دعا إلى ترشيد استهلاك المياه، وتقليل الفاقد والتسرب، ورفع كفاءة الري، وتقييم مصادر مياه بديلة. استعرض مشاريع البلدية في تنسيق الحدائق المقاومة للجفاف، وأنظمة الري بالتنقيط، وأنظمة الإنذار المبكر الزراعي، وأحواض مياه الشرب للحيوانات، واستخدام كاميرات حرارية مدعومة بالذكاء الاصطناعي للتدخل المبكر في حرائق الغابات، وزيادة المساحات الخضراء والحلول القائمة على الطبيعة للتخفيف من حرارة المراكز الحضرية.
مخرجات الورشة ومشاريع مستقبلية
أكد كاياباش أن توقعات الورشة لا تقتصر على رصد المشكلات، بل تهدف إلى تطوير مقترحات حلول قابلة للتطبيق في مانيسا، وتحديد مسؤوليات المؤسسات، وتنفيذ مشاريع مشتركة. قال: "نولي أهمية كبيرة لتحويل المقترحات التي ستخرج بها الورشة إلى مشاريع ملموسة وجدول عمل مشترك، لا أن تبقى مجرد تقرير. الهدف ليس حماية بيئة اليوم فقط، بل ترك مانيسا أنظف وأكثر صحة وقابلية للحياة لأطفالنا وأحفادنا".
إحصائيات إعادة التدوير
لفت نائب الوالي جميل قليتش إلى ارتفاع معدل إعادة التدوير في مانيسا من 13% عام 2017 إلى 37% حتى عام 2025، معتبراً ذلك تطوراً مهماً يعكس سياسات البيئة وجهود إدارة النفايات.
محاور الورشة الـ15
تضمنت الورشة 15 طاولة موضوعية ناقشت: إدارة المناخ والكوارث، إدارة المياه وكفاءة الري، الزراعة والغذاء، نفايات التغليف والبلاستيك، الصناعة والاقتصاد الدائري، تحول الطاقة والنقل، المساحات العامة، السياحة، صفر نفايات في المؤسسات العامة، التحول الثقافي والاجتماعي، والرقمنة.



