أكد وزير الخزانة والمالية التركي محمد شيمشك أن ارتفاع أسعار الطاقة الناجم عن تداعيات الحرب حد من وتيرة تباطؤ التضخم في البلاد، مشيرًا إلى أن مؤشر أسعار المستهلك السنوي تراجع 3.1 نقطة مئوية في أكتوبر ليصل إلى 29.8% مقارنة بالشهر نفسه من العام السابق.
تراجع التضخم باستثناء الطاقة والنقل
أوضح شيمشك أن انخفاض التضخم انتشر على نطاق واسع في قطاعات متعددة باستثناء خدمات النقل والطاقة، حيث سجل التضخم السنوي تراجعًا بلغ 7.1 نقطة في مجموعة الغذاء، و2.5 نقطة في السلع غير الغذائية وغير الطاقية، و7.9 نقطة في الخدمات.
تأثير أسعار الطاقة على مسار التضخم
أضاف الوزير أن أسعار الطاقة المرتفعة بفعل الحرب رفعت تضخم الطاقة 16.7 نقطة، مما قيد عملية التباطؤ التضخمي، مشيرًا إلى أن المسار المتوازن للنشاط الاقتصادي، والتراجع المتوقع في أسعار الطاقة والسلع، وتحسن التوقعات، وانخفاض جمود تضخم الخدمات، ستدعم استمرار تراجع التضخم.
سياسات جانب العرض والأسعار المدارة
أكد شيمشك تسريع السياسات من جانب العرض في قطاعات الغذاء والإسكان والطاقة، مع تعزيز توافق الأسعار المدارة والموجهة مع أهداف التضخم في حدود الإمكانات المالية للموازنة.


