سجل خام برنت القياسي العالمي 116.03 دولار للبرميل في الساعة 7:15 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة يوم 23 أكتوبر 2026، بزيادة 2.82 دولار عن إغلاق الجلسة السابقة، وبفارق نحو 50 دولاراً عن مستواه قبل عام.
تفاصيل الأسعار والتغيرات
ارتفع السعر 2.49% مقارنة بأمس حيث كان 113.21 دولار، وصعد 16.60% خلال شهر من 99.51 دولار، وقفز 75.66% على أساس سنوي من 66.05 دولار في أكتوبر 2025.
عوامل التأثير على الأسعار
تتحدد الأسعار أساساً بتوازن العرض والطلب، وتتأثر بالأخبار الجيوسياسية وقرارات أوبك+، كما تلعب سياسات الإدارات الأمريكية تجاه الحفر دوراً في توقعات الإمداد المستقبلي.
علاقة النفط بأسعار البنزين
يمثل الخام النسبة الأكبر من تكلفة الجالون، لذا ترتفع أسعار المحطات مع صعود النفط، لكنها تميل للتباطؤ في الهبوط عند تراجعه، في ظاهرة تعرف بـ "الصواريخ والريش".
الاحتياطي الاستراتيجي ودوره
تملك الولايات المتحدة مخزوناً طارئاً من الخام يهدف لضمان أمن الطاقة أثناء الكوارث أو الصدمات، ويمكن استخدامه لتخفيف قفزات الأسعار الحادة مؤقتاً، لكنه ليس حلاً طويل الأمد.
ارتباط النفط بالغاز الطبيعي
ارتفاع أسعار النفط قد يدفع بعض الصناعات للتحول إلى الغاز الطبيعي حيث أمكن، مما يرفع الطلب على الغاز ويؤثر في أسعاره.
أداء تاريخي متقلب
شهد برنت صدمات كبرى في السبعينيات، وهبوطاً في الثمانينيات، وقمة 2008 ثم انهيار الأزمة المالية، وانهياراً غير مسبوق دون 20 دولاراً خلال إغلاقات كوفيد 2020، مما يعكس حساسية السوق للحروب والركود وقرارات أوبك وسياسات التحول الطاقي.

