أعربت شركة شيفرون الأمريكية العملاقة عن اهتمامها بتوسيع أنشطة استكشاف الغاز الطبيعي في مصر، مؤكدة الأهمية الاستراتيجية للبلاد ضمن محفظتها في شرق المتوسط وإمكاناتها الاستثمارية الواعدة.
نتائج مشجعة لبئر نرجس-2
جاء ذلك خلال اجتماع جمع وزير البترول والثروة المعدنية كريم بدوي بنائب رئيس شيفرون للاستكشاف كيفن ماكلاشلان، حيث استعرض الجانبان نتائج الحفر الأخيرة في بئر نرجس-2 بالبحر المتوسط. وأسفرت النتائج عن تأكيد امتداد التكوينات الحاملة للغاز التي اكتُشفت سابقًا في نرجس-1، إضافة إلى كشف طبقة غازية جديدة، ما يدعم إجراء تقييمات فنية إضافية لتحديد إمكانات الاكتشاف وخيارات التطوير المحتملة.
محفظة شيفرون في مصر
تمتلك شيفرون حاليًا حصصًا في ستة مناطق استكشاف بحرية في مصر هي: نرجس، شمال الضبعة، لوتس، شمال غرب أتول، شمال سيميان، وشمال كليوباترا. وتشارك الشركة في منطقة شمال كليوباترا إلى جانب شل التي تشغل الامتياز.
مشروع حقل أفروديت القبرصي
تناول الاجتماع أيضًا تقدم تطوير حقل أفروديت للغاز في قبرص وخطط ربط إنتاجه بالبنية التحتية للغاز في مصر. وراجع الطرفان الجهود الجارية لإنهاء الاتفاقيات والترتيبات الفنية المطلوبة قبل اتخاذ قرار الاستثمار النهائي، وهو مشروع سيمكن من نقل غاز أفروديت إلى مصر للمعالجة والإسالة، مما يدعم طموح البلاد لتعزيز موقعها مركزًا إقليميًا لتداول الغاز الطبيعي.
تأكيدات حكومية على بيئة استثمارية مستقرة
شدد بدوي على أهمية تسريع تقييم وتطوير الاكتشافات الغازية الواعدة لزيادة الإنتاج المحلي وتعظيم القيمة الاقتصادية لموارد مصر الطاقية، مؤكدًا التزام الحكومة بالحفاظ على بيئة استثمارية مستقرة وشفافة، والوفاء بالتزاماتها تجاه الشركاء الدوليين، وتقديم حوافز لتشجيع المزيد من استثمارات الاستكشاف والإنتاج. من جانبه، أبرز ماكلاشلان البنية التحتية المتقدمة للغاز في مصر والفرص الاستكشافية الواعدة كعوامل رئيسية تدعم اهتمام شيفرون طويل الأمد بالبلاد.



