بترو نيوز 24الخبر أولاً، والحقيقة دائماً

رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار

رئيس التحرير: عادل البكل

تكنلوجيا الحفر و الانتاج

بدوي يبحث مع «إلدورادو» تقنيات حفر الغاز البحري في أديبك 2026

بدوي يبحث مع «إلدورادو» تقنيات حفر الغاز البحري في أديبك 2026
تكنلوجيا الحفر و الانتاج · ١١:٥٢:١٦ - الخميس، ٥ نوفمبر ٢٠٢٦

عقد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، اجتماعًا مع إيهاب توما، الرئيس التنفيذي لشركة «إلدورادو للحفر»، على هامش مؤتمر ومعرض أبوظبي الدولي للبترول «أديبك 2026»، لبحث فرص التعاون في تنفيذ عمليات حفر آبار الغاز البحرية والاستفادة من الخبرات والتقنيات المتطورة للشركة.

بحث التعاون في الحفر البحري

تناول اللقاء فرص الاستفادة من الخبرات التشغيلية والإمكانات الفنية لشركة «إلدورادو» في تنفيذ عمليات الحفر البحري، لا سيما في مناطق المياه العميقة وفائقة العمق، بما يعزز قدرات قطاع البترول على التوسع في أنشطة الاستكشاف وتنمية الاكتشافات، وفتح آفاق جديدة للاستفادة من الإمكانات الواعدة للأحواض الرسوبية البحرية المصرية، خاصة في شرق البحر المتوسط.

تقنيات متطورة للمياه العميقة

كما بحث الجانبان توظيف أحدث التكنولوجيات في عمليات حفر الآبار البحرية، ومن بينها تقنيات الحفر الأفقي والمائل ومتعدد الفروع، وأنظمة التسجيل والقياسات أثناء الحفر، بما يسهم في رفع كفاءة العمليات، وتحسين دقة تحديد المكامن واستهدافها، وزيادة فرص الوصول إلى التراكيب الحاملة للغاز، إلى جانب تقليل زمن تنفيذ الآبار وتكاليفها.

دعم الخطة الخمسية لزيادة الإنتاج

أكد المهندس كريم بدوي أهمية تعزيز التعاون مع الشركات العالمية المتخصصة في الحفر البحري، والاستفادة من قدراتها التكنولوجية وخبراتها التشغيلية في تنفيذ برامج الحفر المستهدفة، باعتبارها أحد المحاور الرئيسية لدعم جهود زيادة الإنتاج المحلي من الغاز الطبيعي، وتسريع تنمية الاكتشافات الجديدة ووضعها على خريطة الإنتاج.

من جانبه، استعرض إيهاب توما القدرات التشغيلية والتكنولوجية لشركة «إلدورادو للحفر»، وخبراتها في تشغيل وإدارة سفن الحفر البحرية المتطورة، خاصة في مناطق المياه العميقة وفائقة العمق، مؤكدًا اهتمام الشركة ببحث فرص التعاون مع قطاع البترول المصري.

حضور قيادات القطاع

حضر اللقاء المهندس صلاح عبد الكريم، الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للبترول، والمهندس سيد سليم، رئيس الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية «إيجاس».

شارك الخبر: