أبرمت شركة توتال إنرجيز الفرنسية شراكات استراتيجية مع شركات نفط وطنية في ماليزيا وأنغولا والهند، بهدف توسيع نطاق تقنيات كشف الميثان المتقدمة وتسريع خفض الانبعاثات، تماشيًا مع مستهدفات ميثاق خفض كربون النفط والغاز (OGDC) للوصول إلى انبعاثات ميثان قريبة من الصفر بحلول عام 2030.
شراكة إقليمية في جنوب شرق آسيا
وقعت توتال إنرجيز اتفاقية تعاون مع شركة بتروناس الماليزية، ومنظمة اليابان للمعادن وأمن الطاقة (JOGMEC)، وشركة جيه جي سي (JGC) اليابانية، للمساهمة في تطوير مركز تقييم تقنيات انبعاثات الميثان في جنوب شرق آسيا (SEA METEC)، الذي سيكون مقره ماليزيا. وسيتولى المركز تقييم تقنيات قياس ومراقبة انبعاثات الميثان في المنطقة، مستفيدًا من خبرة توتال إنرجيز الممتدة لأكثر من عشر سنوات عبر مركز مبادرة كشف الشذوذ (TADI) في أوروبا، وهو المرفق الوحيد من نوعه المخصص لتقييم تقنيات كشف وقياس الميثان.
تعاون فني مع سونانغول في أنغولا
وقعت الشركة الفرنسية مذكرة تفاهم مع سونانغول الأنغولية لتعزيز التعاون الفني في خفض انبعاثات الميثان وحلول إزالة الكربون. يبني الاتفاق على الخبرة المكتسبة عبر تقنية (AUSEA)، ويغطي كشف وقياس ومراقبة وخفض انبعاثات الميثان، وتبادل أفضل الممارسات والمنهجيات والخبرات الفنية. تعمل الشركتان على تحديد حلول عملية لخفض حرق الغاز، وتحسين كفاءة الطاقة، ودعم كهربة المنشآت، وتعزيز حلول إدارة الكربون، إضافة إلى إعداد تقارير انبعاثات غازات الدفيئة، والتدريب الفني، وتبادل المعرفة، واستكشاف فرص التمويل، بما في ذلك الدعم المحتمل من صندوق البنك الدولي للحد من حرق الغاز والميثان العالمي (GFMR).
حملة ثانية مع أويل إنديا في أسام
بناءً على حملة أولى استمرت شهرًا واستخدمت تقنية (AUSEA) لكشف وقياس انبعاثات الميثان في أكثر من 20 موقعًا تديرها أويل إنديا في أسام، تعزز الشركتان تعاونهما بحملة ميدانية ثانية لمدة شهر لتوسيع نطاق استخدام التقنية في مواقع إضافية. وقدمت الحملة الأولى بيانات تدعم تقارير انبعاثات أويل إنديا، وأظهرت قدرة التقنية على الكشف الدقيق وقياس الانبعاثات عبر مواقع وظروف ميدانية متنوعة.
تأكيد التزام الميثاق
أكد باتريك بويانيه، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لتوتال إنرجيز، أن التعاون مع بتروناس وسونانغول وأويل إنديا يعكس التزام الشركة بميثاق خفض كربون النفط والغاز والزخم الذي خلقه بين الشركات الدولية والوطنية. وأضاف أن مشاركة التقنيات والخبرات وأفضل الممارسات يمكن أن تسرع العمل الملموس وتسهم في الطموح المشترك لتحقيق انبعاثات ميثان علوية قريبة من الصفر بحلول 2030.



