استأنفت أوكرانيا هجماتها بالطائرات المسيرة بعيدة المدى على مصافي النفط الروسية، متجاهلة الضغوط الأمريكية لوقف استهداف البنية التحتية للطاقة. وأفادت وسائل إعلام روسية رسمية في الأول من نوفمبر باندلاع حريق في مصفاة كستوفو النفطية بإقليم نيجني نوفغورود، عقب هجوم واسع استهدف مصفاة كبرى في إقليم سامارا تابعة لشركة "روسنفت" الحكومية.
تبادل الاتهامات حول اتفاق وقف الهجمات
كشفت تقارير صحفية أن البيت الأبيض مارس ضغوطًا على كييف لوقف الهجمات على المنشآت النفطية الروسية لمدة ثلاثين يومًا، غير أن مسؤولين أوكرانيين نفوا الموافقة على هذا الطلب. واتهم الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بالمسؤولية عن ارتفاع أسعار الوقود عالميًا، كما رفع العقوبات الأمريكية عن الديزل الروسي الشهر الماضي.
زيلينسكي: استهداف منشأة دفاعية في روستوف
أكد الرئيس زيلينسكي أن القوات الأوكرانية استهدفت منشأة صناعية دفاعية تنتج الصواريخ في إقليم روستوف الروسي، مشيرًا إلى تدمير نظام صواريخ "بانتسير" ضمن استراتيجية الردع بعيدة المدى. وبرر الهجمات بأنها رد على الحملة الروسية المكثفة بالطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية على منشآت الطاقة الأوكرانية في المناطق الحضرية، والتي تسببت في انقطاع الكهرباء عن مئات الآلاف من المنازل، بما في ذلك انقطاع دام 8 إلى 10 ساعات في كييف إثر تضرر محطة حرارية كبرى.
انتهاء هدنة أوليشكي وتدخل بابوي
تزامن تصعيد الهجمات مع انتهاء هدنة محلية استمرت ستة أيام في مدينة أوليشكي الخاضعة للسيطرة الروسية، والتي تفاوضت عليها ميلانيا ترامب. وأعرب البابا ليون الرابع عشر عن أمله في أن تمهد هذه الهدنة الطريق لجهود سلام أوسع بين البلدين.


