تراجع سعر خام برنت بنسبة 6.6% ليصل إلى 109.92 دولار للبرميل، متأثراً بتوقعات استئناف الاتصالات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران، بينما حد قرار أوبك بلس بعدم زيادة الإنتاج من حدة الخسائر. وكان عقد يناير لبرنت قد أغلق في 2 نوفمبر 2026 عند 117.64 دولار، ليخسر 7.72 دولار بحلول الساعة 09:20 من اليوم التالي. في المقابل، تداول خام غرب تكساس الوسيط (WTI) لعقد ديسمبر عند 100.58 دولار للبرميل.
تأثير التطورات الدبلوماسية على الأسعار
جاء الهبوط بعد تقارير إعلامية أفادت بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعطي الأولوية للجهود الدبلوماسية مع إيران بدلاً من الخيارات العسكرية. وأشارت الأنباء إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مارس ضغوطاً على ترامب لاستئناف الهجمات على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية في 3 نوفمبر، إلا أن ترامب صرح بتقدم إيجابي في المحادثات مع إيران، مؤكداً عدم التسرع في استئناف العمليات العسكرية. كما ترددت أنباء عن إرسال نائب الرئيس جي دي فانس رسالة إلى أمين مجلس الأمن القومي الإيراني محسن رضائي لاستئناف المفاوضات، وهو ما نفاه ترامب، مشيراً إلى أن المساعدة تقتصر على توريد المستلزمات الطبية. من جانبها، أعلنت إيران عدم الرد على الرسالة، ونفت صحة التقارير حولها، بينما كشف عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني أحمد بهشاييش أردستاني عن إمكانية إجراء محادثات مباشرة بين البلدين في قطر أو تركيا، واصفاً المفاوضات بأنها السبيل الوحيد لإنهاء الصراع.
قرار أوبك بلس يكبح الخسائر
في موازاة ذلك، اتفق سبعة أعضاء في مجموعة أوبك بلس على عدم زيادة الإنتاج في ديسمبر، والالتزام بمستويات سبتمبر. وشملت الحصص المستهدفة: السعودية 10.478 مليون برميل يومياً، روسيا 9.949 مليون، العراق 4.431 مليون، الكويت 2.676 مليون، كازاخستان 1.628 مليون، الجزائر 1.007 مليون، وعمان 841 ألف برميل يومياً. وقرر الأعضاء مواصلة الاجتماعات الشهرية لتقييم ظروف السوق، على أن يُعقد الاجتماع القادم في 29 نوفمبر.
مستويات فنية لبرنت
تُظهر التقييمات الفنية مستوى مقاومة لخام برنت عند 111.96 دولار، ودعماً عند 109.01 دولار. وتظل الأسواق ترقب تطورات الاتصالات الأمريكية الإيرانية، والأوضاع الأمنية في الشرق الأوسط، وقرارات أوبك بلس الإنتاجية لتحديد الاتجاه المستقبلي للأسعار.



