سجلت أسعار النفط تراجعًا حادًا في أعقاب انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، حيث سيطر الحزب الديمقراطي على مجلسي الكونجرس، ما عزز توقعات السوق بانحسار مخاطر التصعيد العسكري في الشرق الأوسط.
تفاصيل الأسعار
هبط خام برنت المرجعي في أوروبا بنسبة 8.67% ليغلق عند 94.62 دولارًا للبرميل، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 8.3% مستقرًا عند 88.12 دولارًا.
تداعيات الانتخابات الأمريكية
فسر المتعاملون فوز الديمقراطيين بمجلسي الشيوخ والنواب على أنه عامل يقلل احتمالات مواجهة واسعة مع إيران، خاصة مع تصريح الرئيس دونالد ترامب بأنه لا يخطط لمهاجمة إيران في المدى القريب، وإقرار نائبه جي دي فانس بأن "الحرب" كانت سبب الهزيمة الجمهورية.
تحليلات الخبراء
أشار دينيس كيسلر من "بي أو كي فايننشال" إلى أن سيطرة الديمقراطيين على الكونجرس قد تخفض الإنفاق العسكري في المنطقة وتزيد فرص اتفاق سلام مبكر. وأضاف كلاوديو غاليبرتي، كبير الاقتصاديين في "ريستاد إنرجي"، أن امتلاك الديمقراطيين صلاحيات إقرار القرارات وحجب التمويل وتأخير التعيينات يضيق هامش المناورة السياسية للإدارة ويضغط نحو تسوية بشأن مضيق هرمز.
مبادرة إيرانية للتفاوض
تتزامن حركة الأسعار مع طرح إيران إمكانية "إعادة فتح مضيق هرمز خلال يومين" واستئناف مفاوضات إنهاء الحرب بشروط "معقولة ومنطقية". وتطالب طهران برفع الحظر عن موانئها وسفنها، وأن تغطي المفاوضات جميع الجبهات بما فيها لبنان حيث يقاتل حزب الله حليف إيران. وأكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن المرشد الأعلى آية الله خامنئي فوض الحكومة المدنية بالتفاوض على إنهاء الصراع، بعد رسالة بعثها فانس إلى أمين المجلس الأعلى للأمن القومي محسن رضائي لاستئناف الحوار.



