أظهرت قياسات حديثة اضطرابًا غير مسبوق في الدوامة القطبية فوق القطب الشمالي، حيث حدث تسخين طبقي مبكر بثلاثة أسابيع عن الموعد المسجل سابقًا. يشير الخبراء إلى أن هذا النظام الهوائي الضخم، الذي يتشكل في الخريف والشتاء على ارتفاع نحو 30 كيلومترًا، بدأ يفقد تماسكه وينقسم تقريبًا إلى جزئين مترابطين.
تسخين طبقي قياسي
رصد العلماء تسخينًا مفاجئًا في الستراتوسفير فوق سيبيريا، دفع الدوامة القطبية من موقعها المعتاد فوق القطب الشمالي نحو جنوب غرب، في وضع بين أمريكا الشمالية وشمال أوروبا. وصف عالم الأرصاد كاي تسورن الظاهرة بأنها "تقوم بأشياء غريبة"، مؤكدًا أن سرعة وحدّة هذا الاضطراب غير مألوفة منذ بدء القياسات.
تأثير محتمل على طقس ألمانيا
بينما لا توجد تأثيرات مباشرة فورية على طقس ألمانيا، فإن ضعف الدوامة القطبية قد يسمح بتسرب كتل هوائية باردة نحو خطوط العرض الوسطى في الأسابيع المقبلة. يراقب خبراء الأرصاد تطورات الظاهرة لتحديد ما إذا كانت ستؤدي إلى موجات برد قاسية في أوروبا الوسطى، وسط تساؤلات حول دور ظاهرة النينيو وتغير المناخ في تعزيز مثل هذه الاضطرابات المبكرة.



