بترو نيوز 24الخبر أولاً، والحقيقة دائماً

رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار

رئيس التحرير: عادل البكل

اسواق الطاقة و الغاز

وكالة الطاقة: احتياطيات الغاز الأوروبية قد تصل لمستويات تاريخية منخفضة بعد الشتاء

وكالة الطاقة: احتياطيات الغاز الأوروبية قد تصل لمستويات تاريخية منخفضة بعد الشتاء
اسواق الطاقة و الغاز · ١٩:٠٧:٥٦ - الجمعة، ٦ نوفمبر ٢٠٢٦

حذرت وكالة الطاقة الدولية من أن الاتحاد الأوروبي قد يواجه أدنى مستويات تخزين للغاز في تاريخه مع نهاية موسم الشتاء المقبل، ما سيترك بروكسل بهامش مناورة محدود في حال حدوث اضطرابات جديدة في السوق.

مخزونات في أدنى مستوياتها منذ 2013

تبدأ الاتحاد الأوروبي موسم التدفئة الحالي مع احتياطيات غاز عند أدنى مستوياتها منذ عام 2013، ومع الاستهلاك المتوقع خلال فصل الشتاء للتدفئة، تقدر تحليلات الوكالة أن تنخفض مستويات التخزين في القارة العجوز إلى ما دون 10% من طاقتها التشغيلية بحلول نهاية مارس 2027، وذلك في سيناريو يفترض ظروفاً جوية أبرد من المعتاد وتأثر إمدادات الغاز بانقطاعات في مضيق هرمز.

توقعات بهبوط دون 10% بنهاية مارس 2027

في هذا السياق، ستؤدي أسعار الغاز المرتفعة إلى جانب طلب عالمي متزايد إلى تقليص الواردات نحو الاتحاد الأوروبي، وستتطلب زيادة تزيد على 20% على أساس سنوي في سحب الغاز من المخازن مقارنة بموسم التدفئة السابق. وأوضحت الوكالة في تقريرها الأخير عن أمن الغاز العالمي أن هذا الوضع سيجعل السوق الأوروبية عرضة بشكل خاص لأي طارئ، سواء موجات برد إضافية أو أعطال فنية أو انقطاعات أخرى في الإمداد، نظراً لأن معدل سحب الغاز من المخازن يميل إلى الانخفاض بمجرد هبوط مستويات الملء تحت 30% من الطاقة التشغيلية.

ضغوط على إعادة الملء صيفاً

أشارت الوكالة أيضاً إلى أنه إذا واجهت أوروبا مستويات دنيا من الغاز، فستضطر إلى تعويضها خلال موسم الصيف، مما سيزيد من توتر السوق ويرفع الأسعار. في حين بلغ متوسط حقن الغاز في الاتحاد الأوروبي خلال الأعوام الخمسة الماضية 50 مليار متر مكعب، فإن الاحتياجات لعام 2027 ستتراوح بين 57 و83 مليار متر مكعب، وهي "معدلات حقن أعلى بكثير من المتوسط". وأضاف التقرير أن احتياجات الحقن الأكبر قد تمارس ضغوطاً تصاعدية على أسعار الغاز في السوق الفورية، بينما تميل معدلات الملء الأدنى إلى الضغط على الأسعار نزولاً خلال الصيف.

سيناريوهات بديلة وإمدادات متنوعة

تدرس الوكالة سيناريوهات أخرى قد يتحسن فيها الوضع، منها حل أزمة هرمز اعتباراً من يناير واعتدال درجات الحرارة، ما سيمكن أوروبا من إنهاء الشتاء في وضع أفضل. وعلى صعيد الإمدادات، من المتوقع تراجع الواردات من النرويج بسبب انقطاعات في إنتاجها، على أن يعوض ذلك بزيادة تصل إلى 4% في الواردات من شمال أفريقيا، بينما لا يتوقع تغير في الإمدادات القادمة من أذربيجان وروسيا.

شارك الخبر: