تصاعدت المواجهة القانونية بين شركة xAI المملوكة لإيلون ماسك والسلطات الأمريكية حول استخدام 27 توربين غاز مثبتة على مقطورات لتشغيل مركز بيانات "كولوسوس 2" في منطقة ممفيس بولاية تينيسي، حيث تسعى الشركة لتجنب لوائح قانون الهواء النظيف الفيدرالية.
حجة التنقل لتهرب من اللوائح
اعتمدت xAI على حجة قانونية مفادها أن تركيب التوربينات على عجلات يجعلها "متنقلة" وبالتالي معفاة من معايير الانبعاثات المفروضة على المحطات الثابتة، إلا أن القاضية الفيدرالية ديبورا براون رفضت هذا المنطق وقررت أن التوربينات المتوقفة على مقطورات تُعتبر ثابتة بموجب قوانين ولاية ميسيسيبي، مما يسمح برفع دعوى مدنية ضد الشركة.
اتهامات بتلوث كبير دون تصاريح
تزعم الدعوى التي رفعتها جمعية NAACP وأطراف مدنية أخرى أن التوربينات تطلق سنويًا 1700 طن من أكاسيد النيتروجين، و19 طنًا من الفورمالديهايد، و580 طنًا من أول أكسيد الكربون، و180 طنًا من الجسيمات الدقيقة، وذلك لإنتاج 495 ميغاواط لتشغيل 550 ألف شريحة ذكاء اصطناعي في مركزي كولوسوس 1 و2.
إدارة ترامب تتدخل لصالح الشركة
تدخلت وزارة العدل الأمريكية في يونيو الماضي لدعم حجة xAI بأن التوربينات تُصنف كمحطات "مؤقتة" بموجب قواعد بديلة وضعتها وكالة حماية البيئة (EPA) في يناير 2026، معتبرة أن وقف تشغيلها قد يهدد إمدادات الكهرباء لمركز ذكاء اصطناعي يخدم وزارة الدفاع، إلا أن القاضية براون أوضحت أن الإعفاء المؤقت لا يسري إلا بأثر رجعي بعد إثبات تفكيك المحطة خلال 24 شهرًا.
توسع مستمر دون موافقات بيئية
كشفت الوثائق أن xAI تدير توربينات مماثلة لمركز كولوسوس 1 منذ 2025 دون تصاريح جودة هواء، وتخطط لبناء مركز ثالث "كولوسوس 3" بنفس النهج، مع تمركز التوربينات على بعد 8 كيلومترات داخل حدود ميسيسيبي متصلة بكابلات جوية، في توزيع جغرافي يثير تساؤلات حول الدوافع القانونية وراء اختيار الموقع.



