بترو نيوز 24الخبر أولاً، والحقيقة دائماً

رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار

رئيس التحرير: عادل البكل

الطاقة النظيفة

أوروبيون يدعمون التعاون الدولي لمواجهة تغير المناخ قبل كوب 31

أوروبيون يدعمون التعاون الدولي لمواجهة تغير المناخ قبل كوب 31
الطاقة النظيفة · ٠٩:٣٦:٣١ - الأحد، ٨ نوفمبر ٢٠٢٦

كشفت نتائج استطلاع جديد أجرته مؤسسة "يوجوف" في ست دول أوروبية عن مواقف المواطنين تجاه تغير المناخ قبيل انطلاق مؤتمر الأطراف كوب 31 في تركيا. شمل الاستطلاع بريطانيا والدنمارك وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا، وأجرى خلال الفترة من 9 إلى 22 أكتوبر 2026 على عينات تراوحت بين 1013 و2408 مشاركًا في كل دولة.

تأييد واسع للتعاون الدولي ورفض تحمل الدول الغنية العبء الأكبر

أظهر الاستطلاع أن أغلبية كبيرة من الأوروبيين (79-87%) يعتقدون أن الدول ستكون أكثر فعالية في مكافحة تغير المناخ إذا عملت معًا. في المقابل، رفضت نسب تتراوح بين 65% و76% فكرة أن تتحمل الدول الغنية معظم المسؤولية. وفي الدول الخمس الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، فضّل 50-64% أن تُتخذ قرارات المناخ على مستوى الاتحاد بدلاً من الحكومات الوطنية، بينما فضّل 22-36% بقاء القرار على المستوى الوطني.

غالبية تؤمن بتغير المناخ الناتج عن النشاط البشري

تراوحت نسبة المؤمنين بأن تغير المناخ ناتج عن أنشطة بشرية بين 69% في ألمانيا وبريطانيا والدنمارك وإسبانيا، و76% في إيطاليا، و80% في فرنسا. ظلت هذه النسب مستقرة منذ بدء تتبعها في أبريل 2022. في المقابل، رأى 1-4% فقط أن تغير المناخ لا يحدث إطلاقًا، بينما قال 14-20% إن المناخ يتغير لكن ليس بسبب البشر.

مستويات القلق مرتفعة وموجات الحر ترفعها

أعرب 65-83% من المستطلعين في كل دولة عن قلقهم من تغير المناخ، بينهم 23-42% "قلقين جدًا". سجلت فرنسا أعلى ارتفاع، حيث قفزت نسبة القلق من 74% في أبريل إلى 83% في أغسطس وبقيت عند هذا المستوى في أكتوبر، وارتفع "القلق جدًا" من 28% إلى 42%. في ألمانيا، ارتفع "القلق جدًا" من 27% إلى 40% في أغسطس ثم انخفض إلى 31% في أكتوبر. أما الدنمارك فلم تشهد تغيرًا يذكر، حيث بقي إجمالي القلق بين 66-69%.

لا يزال هناك وقت لكن بتغيير جذري في النهج

الرأي السائد في كل الدول هو أنه لم يفت الأوان بعد لتجنب أسوأ آثار تغير المناخ، لكن ذلك يتطلب "تغييرًا جذريًا في النهج"، وهو رأي تبنّاه 45-63% من المشاركين. في المقابل، رأى 11-24% أن الوقت قد فات، بينما اعتقد 9-20% أن الخطوات الحالية كافية دون حاجة لإجراءات أكثر دراماتيكية. لم يظهر اتجاه تصاعدي واضح في نسبة الذين يرون أن الوقت قد فات منذ بدء التتبع في أبريل 2022.

دعم الإجراءات غير المباشرة ومقاومة تغيير نمط الحياة

حظيت إجراءات مثل زراعة الأشجار، والاستثمار في الإنتاج المحلي، ودعم كفاءة الطاقة في المنازل، وتنظيم التغليف، وحظر البلاستيك أحادي الاستخدام، وفرض ضرائب على كبار الملوثين، بتأييد واسع. في المقابل، قوبلت إجراءات تمس الحياة اليومية مباشرة بمعارضة في كل الدول، مثل زيادة ضريبة الوقود، وتحديد مشتريات اللحوم ومنتجات الألبان، وفرض ضريبة 50% على تذاكر الطيران، وحظر السيارات الجديدة العاملة بالبنزين والديزل (باستثناء إيطاليا حيث انقسم الرأي حول اللحوم والألبان). على المستوى الشخصي، أبدى الأوروبيون استعدادًا أكبر لإجراءات سهلة ورخيصة مثل إنشاء مساحات خضراء في المنزل، وتناول الفواكه والخضروات الموسمية، وتجنب البلاستيك أحادي الاستخدام، والتحول لمزود طاقة متجددة، بينما قاوم كثيرون التخلي التام عن اللحوم والألبان، والتسوق حصريًا من المستعمل، ودفع المزيد مقابل الرحلات الجوية.

شارك الخبر: