بترو نيوز 24الخبر أولاً، والحقيقة دائماً

رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار

رئيس التحرير: عادل البكل

اسواق الطاقة و الغاز

كندا: كارني ينفق مكاسب النفط على خطة استثمارية طموحة

كندا: كارني ينفق مكاسب النفط على خطة استثمارية طموحة
اسواق الطاقة و الغاز · ٠٩:٣١:٠٦ - الأحد، ٨ نوفمبر ٢٠٢٦

كشف رئيس الوزراء الكندي مارك كارني عن ميزانيته الثانية التي ترتكز على استغلال فائض الإيرادات الناجم عن ارتفاع أسعار النفط لتمويل ما وصفه بـ "دورة استثمارية كبرى" تهدف إلى توسيع القدرة الإنتاجية للاقتصاد. وقدم وزير المالية فرانسوا فيليب شامبان الوثيقة يوم الخميس، متضمنة إنفاقاً بمليارات الدولارات على شبكة الكهرباء، والمحطات النووية، والتعدين، والغابات، إلى جانب إعفاء ضريبي على مكاسب رأس المال لرواد الأعمال والمستثمرين في الشركات الصغيرة.

تفاصيل الميزانية والإنفاق الجديد

تخصص نحو ثلث الإنفاق الجديد المخطط له لتدابير القدرة على تحمل التكاليف والبرامج الاجتماعية، بما في ذلك زيادة ميزة ضريبية للبالغين ذوي الدخل المنخفض وضخ أموال جديدة في بناء المساكن ومبادرات تهدف إلى تقليل التشرد. ومن أبرز بنود السياسة الضريبية ما يسمى "خصم الإنتاجية الضخم" للاستثمارات الرأسمالية، بتكلفة تبلغ 36 مليار دولار كندي (25.7 مليار دولار أمريكي) على مدى خمس سنوات، وكان كارني قد أعلنه في سبتمبر الماضي. ويصل إجمالي الإنفاق الجديد الصافي، بما في ذلك السياسات المعلنة منذ أبريل وإجراءات الميزانية الجديدة، إلى أكثر من 150 مليار دولار كندي على مدى خمس سنوات.

العجز والاقتراض والديون

من المتوقع أن تسجل الحكومة الاتحادية عجزاً قدره 62.3 مليار دولار كندي في السنة المالية الحالية، أي نحو 1.8% من الناتج المحلي الإجمالي. وتتطلب خطط كارني اقتراضاً كبيراً، سواء لتغطية عجز الميزانية أو لمتطلبات إنفاق رأسمالي أخرى مثل تمويل صندوق الثروة السيادي الجديد. وتوقعت الوثيقة اقتراضاً مخططاً بقيمة 764.7 مليار دولار كندي على مدى خمس سنوات. وتبلغ نسبة صافي الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي 39.9% هذا العام المالي، ومن المتوقع أن تستقر حول 40% خلال السنوات الخمس المقبلة، مع تعهد الحكومة بموازنة نفقات التشغيل مقابل الإيرادات بحلول العام المقبل.

ردود فعل الاقتصاديين وقطاع الأعمال

وصف اقتصاديون في بنك مونتريال الميزانية بأنها "كبيرة" وتستمر في تسجيل عجز كبير، لكن ضمن نطاق ما هو معروف بالفعل في الأسواق، معتبرين أن تخفيف الضرائب ودفع البنية التحتية الكبرى أمران يصعب معارضتهما في بلد يتوق لنمو الإنتاجية. ورحب مجلس الأعمال الكندي بالطموح التحويلي للبرنامج، مشدداً على أن التركيز المستقبلي يجب أن ينصب على التنفيذ والانضباط السياسي. في المقابل، حذر اقتصاديون في ديجاردان من وجود "محاسبة إبداعية" محتملة، مشيرين إلى أن توقعات الإيرادات تبدو "طموحة" مقارنة بتوقعات النمو، وأن افتراضات أسعار الفائدة المستخدمة لخصم الالتزامات المستقبلية قد تكون مختلفة عن تلك المستخدمة في التوقعات المالية الأوسع.

مكاسب النفط وتوقعات الإيرادات

أظهرت الميزانية أن مكاسب النفط غير المتوقعة تبلغ نحو 7.8 مليار دولار كندي للسنة المالية 2026-2027، وهي أعلى مما توقعه مكتب الميزانية البرلماني. كما كشفت الوثيقة عن زيادة حصة الحكومة الاتحادية في الاقتصاد الكندي، مع توقع ارتفاع إجمالي الأصول في دفاتر الحكومة إلى نحو 1.6 تريليون دولار كندي بحلول 2031 من 1.1 تريليون حالياً.

شارك الخبر: