تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 رغم بيانات اقتصادية قوية، حيث طغى الارتفاع الحاد في أسعار النفط على معنويات السوق. اختبر خام برنت مستوى 117 دولارًا للبرميل مع مراهنة المتداولين على احتمال توجيه الولايات المتحدة ضربة لإيران في نهاية الأسبوع.
تصريحات دبلوماسية تثير المخاوف
أشار السفير الأمريكي في تركيا، توم باراك، إلى إمكانية شن هجمات على إيران، بينما لم ينفِ الرئيس ترامب أو يؤكد هذا التعليق. أدت هذه التطورات إلى صعود عوائد السندات الأمريكية، حيث تجاوز عائد السندات لأجل عامين 4.68%، واقترب عائد العشر سنوات من حاجز 5%.
الاحتياطي الفيدرالي وتوقعات الفائدة
لا يتوقع المتداولون رفع أسعار الفائدة في اجتماع الاحتياطي الفيدرالي المقبل، لكنهم يستعدون لزيادة محتملة في ديسمبر. في غضون ذلك، أظهرت بيانات مديري المشتريات تحسن القطاع الصناعي إلى 56.0 نقطة في أكتوبر من 55.9، بينما تراجع قطاع الخدمات إلى 57.9 من 58.8، وكلاهما فوق مستوى 50 الدال على التوسع.
ثقة المستهلك وتوقعات التضخم
انخفض مؤشر ثقة المستهلك في ميشيغان بشكل طفيف إلى 48.0 من 48.1، متجاوزًا توقعات المحللين البالغة 46.3. تراجعت ظروف الاقتصاد الحالية إلى 46.7، بينما تحسن مؤشر التوقعات إلى 48.8. ارتفعت توقعات التضخم لعام واحد إلى 4.7%، وتوقعات التضخم طويلة الأجل إلى 3.5%.
أداء القطاعات والمؤشرات الفنية
تصدرت أسهم الطاقة المكاسب في مؤشر ستاندرد آند بورز 500، بينما تعرضت أسهم الاستهلاك الدفاعي والدوري لضغوط بيعية قوية. يحاول المؤشر التماسك دون دعم 7,615-7,625، وكسره يفتح الطريق نحو 7,515-7,525.
حاول مؤشر ناسداك التعافي بدعم من شراء أسهم التكنولوجيا عند الانخفاض، وتجاوز مستوى 29,000 قد يدفعه نحو مقاومة 29,250-29,300. أما داو جونز، فتراجع تحت ضغط أسهم الاستهلاك، مع تراجع بروكتر آند جامبل وكوكا كولا، وكسر دعم 52,300-52,400 يستهدف نطاق 51,700-51,800.


