تراجع سعر خام برنت إلى 94.07 دولار للبرميل في تعاملات 5 نوفمبر، متأثراً بنتائج انتخابات التجديد النصفي الأمريكية التي عززت توقعات الحل الدبلوماسي مع إيران، إلى جانب تعافي شحنات النفط عبر مضيق هرمز.
تأثير الانتخابات الأمريكية على الأسعار
أظهرت النتائج غير النهائية لانتخابات 3 نوفمبر تقدم الديمقراطيين في مجلس النواب بـ240 مقعداً مقابل 147 للجمهوريين، وهو ما رجح كفة التوقعات بأن إدارة الرئيس دونالد ترامب قد تميل إلى الخيارات الدبلوماسية مع إيران بدلاً من التصعيد العسكري، مما قلص علاوة المخاطر الجيوسياسية في أسعار النفط.
ربط ترامب خسائر حزبه بالحرب الإيرانية وارتفاع تكاليف المعيشة، بينما كشف مسؤول في الإدارة عن أولويات نائب الرئيس جي دي فانس التي تشمل إنهاء الحرب مع إيران، خفض تكاليف المعيشة، مكافحة التضخم، والتركيز على الأولويات الداخلية الأمريكية.
تعافي الإمدادات عبر مضيق هرمز
ساهم تحسن حركة ناقلات النفط في مضيق هرمز في ظهور فائض عرضي في الأسواق العالمية، وفق تحليلات السوق، غير أن احتمالات تجدد التوتر بين واشنطن وطهران تبقى ضمن المخاطر المرصودة.
مخزونات النفط الأمريكية تفاجئ الأسواق
أظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية انخفاض المخزونات التجارية بنحو 900 ألف برميل فقط لتصل إلى 409.8 مليون برميل، بينما كانت التوقعات تشير إلى تراجع أكبر قدره 1.7 مليون برميل، مما حد من خسائر الأسعار ودعم وجهة نظر قوة الطلب الأمريكي.
كما انخفضت الاحتياطيات الاستراتيجية بمقدار 400 ألف برميل إلى 282.2 مليون برميل، وتراجعت مخزونات البنزين 200 ألف برميل إلى 209 ملايين برميل.
مستويات فنية مرصودة
حدد المحللون مستوى المقاومة لخام برنت عند 102.47 دولار، والدعم عند 89.61 دولار، في حين سجل خام غرب تكساس الوسيط (WTI) تسليم ديسمبر 87.06 دولار للبرميل في نفس التوقيت.


