بترو نيوز 24الخبر أولاً، والحقيقة دائماً

رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار

رئيس التحرير: عادل البكل

اسواق الطاقة و الغاز

وفد كونغرس أمريكي في COP31 بتركيا يبحث انخراطاً مناخياً متجدداً

وفد كونغرس أمريكي في COP31 بتركيا يبحث انخراطاً مناخياً متجدداً
اسواق الطاقة و الغاز · ٠١:٢٧:٤٤ - السبت، ٧ نوفمبر ٢٠٢٦

يتوجه وفد من الكونغرس الأمريكي يضم 19 عضواً إلى مدينة أنطاليا التركية للمشاركة في قمة الأمم المتحدة للمناخ COP31 التي تعقد في الفترة من 9 إلى 20 نوفمبر. يرأس الوفد النائب الديمقراطي عن إلينوي شون كاستن، ويأتي ذلك غداة فوز حزبه الساحق في انتخابات التجديد النصفي.

دور دبلوماسي رغم غياب رسمي

تغيب الولايات المتحدة رسمياً عن المفاوضات بعد انسحاب الرئيس دونالد ترامب من اتفاقية باريس للمرة الثانية لدى عودته إلى السلطة. غير أن كاستن أكد أن الوفد سيضطلع بـ«وظيفة دبلوماسية مهمة» في القمة، مشيراً إلى أنهم سيُستقبلون «بوعي بما حدث للتو» في إشارة إلى نتائج الانتخابات.

أقر النائب بصعوبة المهمة مستحضراً إخفاق الولايات المتحدة في التصديق على بروتوكول كيوتو عام 1997 والانسحابين من اتفاقية باريس في عهد ترامب، لكنه رأى قيمة في إيصال رسالة للعالم مفادها أن «أمريكا عبرت عن رأيها» وأن العديد من التحديات مشتركة، مستشهداً بلاجئي المناخ، وتقلبات الأسواق المالية الناجمة عن التغير المناخي، وضرورة إزالة الكربون من الاقتصادات لا سيما في ضوء الحرب في إيران.

استكشاف فرص انخراط متجدد

يقود الوفد معهد «تحالف الطاقة المستدامة والبيئة» (SEEC)، وهو مركز أبحاث غير حزبي. وأوضحت المنظمة أن أعضاء الوفد سيعقدون لقاءات مع مسؤولين سياسيين ومنظمات مجتمع مدني وقادة أعمال لـ«استكشاف إمكانيات انخراط أمريكي متجدد في مجالات المناخ والطاقة والسياسة الاقتصادية».

على صعيد مواز، من المقرر أن يتوجه مسؤولون أمريكيون على مستوى الولايات والحكومات المحلية إلى تركيا في إطار تحالف «أمريكا داخلة بالكامل» (America is All In).

تحديات داخلية وتفاؤل حذر

داخلياً، هدد ترامب باستخدام حق النقض (الفيتو)، ما يثير تساؤلات حول ما يمكن للديمقراطيين إنجازه في ملف المناخ حتى لو سيطروا على مجلسي الكونغرس. غير أن كاستن اعتبر أن رسوم ترامب الجمركية التي ترفع أسعار الألواح الشمسية والمركبات الكهربائية، والحرب في إيران التي تقفز بأسعار البنزين، تمثل «المحركين الرئيسيين للتضخم حالياً».

أضاف أن الحزب الجمهوري سبق أن دعم سياسات بيئية معينة مثل تجارة حصص الانبعاثات وحماية طبقة الأوزون، ما يجعله «متفائلاً بحذر إزاء انفتاح هوامش للمناورة وخلق فرص» للتعاون.

شارك الخبر: