بترو نيوز 24الخبر أولاً، والحقيقة دائماً

رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار

رئيس التحرير: عادل البكل

السلامة البيئية

ظاهرة النينيو الفائقة تتجه للذروة في ديسمبر وترفع حرارة 2027 لمستويات قياسية

ظاهرة النينيو الفائقة تتجه للذروة في ديسمبر وترفع حرارة 2027 لمستويات قياسية
السلامة البيئية · ٠٥:٤٨:١٠ - الأحد، ٨ نوفمبر ٢٠٢٦

أظهر تحليل حديث لـ "كربون بريف" أن ظاهرة النينيو الفائقة الجارية حاليًا من المرجح أن تبلغ ذروتها في نهاية عام 2026، ما سيدفع متوسط درجات الحرارة العالمية إلى مستويات قياسية خلال عام 2027.

نماذج مناخية تتوقع ذروة غير مسبوقة

استند التحليل إلى أكثر من 600 توقّع صادر عن 14 نموذجًا مناخيًا مختلفًا، إضافة إلى ست مجموعات بيانات عالمية لدرجات الحرارة. وأوضح الدكتور زيك هوسفاذر، مساهم علوم المناخ في "كربون بريف"، خلال جلسة أسئلة وأجوبة مع أعضاء المنصة، أن ظاهرة النينيو الحالية تتطور بسرعة غير معتادة وتصل إلى درجات حرارة سطح بحر تجعلها "مذهلة ببساطة".

تحطيم أرقام قياسية منذ يونيو

بدأت ظاهرة النينيو الحالية في يونيو، ومنذ ذلك الحين حطمت عدة أرقام قياسية وأعادت تشكيل طقس العالم، إذ غذّت حرائق في إندونيسيا و"أعاصير فائقة" في غرب المحيط الهادئ. وتقاس قوة النينيو باستخدام "شذوذ نينيو 3.4"، الذي يقيس مدى ارتفاع درجات حرارة سطح البحر عن المعدل في منطقة وسط المحيط الهادئ.

توقعت النماذج أن تبلغ الظاهرة ذروتها مع شذوذ يبلغ نحو 4 درجات مئوية، متجاوزة بأكثر من درجة الرقم القياسي السابق المسجل في 2015-2016. وفي 18 سبتمبر، كسر الشذوذ اليومي في منطقة نينيو 3.4 الرقم القياسي لعصر الأقمار الصناعية عندما وصل إلى 3.11 درجة مئوية، بينما سجّل شهر سبتمبر بأكمله أعلى شذوذ شهري منذ بدء السجلات في منتصف القرن التاسع عشر عند 2.84 درجة مئوية.

تأثير متأخر على الحرارة العالمية

بينما تتحمل انبعاثات غازات الدفيئة الناجمة عن النشاط البشري مسؤولية الاحترار طويل الأمد، فإن درجات الحرارة في سنوات محددة تتأثر بقوة بظواهر النينيو. وأشار التحليل إلى أن تأثير ظاهرة النينيو الحالية سيكون الأكبر على درجات الحرارة العالمية في عام 2027، لأن الحرارة العالمية عادة ما تتأخر عن احترار المحيط الهادئ الاستوائي بنحو ثلاثة أشهر.

تتوقع "كربون بريف" أن يصل متوسط الحرارة العالمية في 2027 إلى نحو 1.74 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الصناعة، مع احتمال بنسبة 96% أن يكون العام القادم الأكثر حرارة على الإطلاق. ويستند هذا التوقع إلى العلاقة التاريخية بين التغيرات السنوية في درجات الحرارة وظروف النينيو في الخريف السابق، مع احتساب عدم اليقين في تطور الحرارة خلال ما تبقى من 2026.

شارك الخبر: