سجلت أسعار النفط العالمية تراجعًا حادًا يوم الأربعاء 4 نوفمبر، عقب فوز الحزب الديمقراطي في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية 2026، ما عزز توقعات تهدئة التوتر بين واشنطن وطهران.
خسائر تتجاوز 8% للخامين القياسيين
هبط خام برنت المرجعي الدولي 8.67% ليغلق عند 94.62 دولارًا للبرميل في عقود تسليم يناير، عائدًا إلى مستويات أوائل سبتمبر. وتراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 8.29% ليسجل 88.12 دولارًا للبرميل في عقود تسليم ديسمبر. وبلغ التراجع التراكمي لبرنت نحو 20% مقارنة بإغلاق الجمعة السابقة.
الأسواق تراهن على ضغوط سياسية لإنهاء الحرب مع إيران
عزى المحللون الانخفاض إلى رهان المستثمرين على أن النتائج السلبية للحزب الجمهوري ستدفع الرئيس دونالد ترامب للتفاوض مع إيران. وأقر ترامب بأن الحرب أثرت في هزيمة الجمهوريين، بينما دعا نائبه جي دي فانس الحزب لتحمل تبعات صراع يلقى رفضًا شعبيًا.
قال آندي ليباو، محلل "ليباو أويل أسوشيتس" لوكالة فرانس برس، إن الأغلبية الديمقراطية في الكونجرس قد تفرض قيودًا على تمويل العمليات العسكرية عند بدء الدورة التشريعية الجديدة في يناير. وطالب زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ تشاك شومر بإنهاء الحرب مع إيران.
مضيق هرمز والتسوية الدبلوماسية
أشارت إيبك أوزكاردسكايا، محللة "سويسكوت"، إلى أن التقدم الدبلوماسي وتأمين مرور الناقلات في مضيق هرمز - الشريان الحيوي لنقل الخام - قد يدعمان تراجعًا مستدامًا للأسعار.
حاول ترامب الثلاثاء تهدئة التكهنات بضربات جديدة ضد إيران، مؤكدًا لصحيفة "فايننشال تايمز" أن المحادثات مع طهران تحقق أهداف واشنطن. غير أن ليباو حذر من أن الطرفين لم يغيرا مواقفهما التفاوضية، وأن استئناف الهجمات قد يعيد تقلبات حادة للأسواق.


