أظهر تقدير لمالك منزل في المملكة المتحدة أن نظام بطارية بقدرة 32 كيلوواط/ساعة قد يوفر تشغيلاً لمضخة حرارية لمدة 16 ساعة فقط خلال أبرد أيام الشتاء، مما يسلط الضوء على الفجوة بين توفير فواتير الكهرباء والاستعداد لانقطاعات التيار الطويلة.
تفاصيل تجربة المالك البريطاني
بدأت المناقشة على منتدى "r/ukheatpumps" على موقع ريديت، حيث استفسر مالك منزل يخطط لتركيب مضخة حرارية عن سعة تخزين البطارية اللازمة للحفاظ على التدفئة أثناء انقطاع التيار لفترات طويلة. يمتلك المستفسر نظاماً شمسياً بقدرة 16 كيلوواط وبطاريات بسعة 27 كيلوواط/ساعة مع بوابة احتياطية، مع خيار الترقية إلى 54 كيلوواط/ساعة.
علق أحد أصحاب الأنظمة الأكبر بسعة 32 كيلوواط/ساعة بأن هذا الحجم "سيغطي بالكاد استهلاكنا في أوقات الذروة"، مشيراً إلى أن الطقس البارد يغير الحسابات بشكل جذري. ونصح المالك بعدم المبالغة في القلق ما لم يكن للعقار أو المنطقة تاريخ فعلي من انقطاعات التيار المتعددة الأيام.
الحسابات والتكاليف
أوضح صاحب نظام 32 كيلوواط/ساعة أن قرار السعة اعتمد على أسعار الكهرباء، حيث يهدف النظام لتقليل المشتريات خلال ساعات الذروة المكلفة وليس لتوفير أيام من الاستقلال عن الشبكة. قدر الطلب الشتوي بإزالة أعلى 10 أيام استهلاك في ديسمبر ويناير ومتوسط الأيام التالية، متوقعاً تغطية استهلاك ساعات الذروة في 95% من أيام التدفئة على الأقل.
فضل المالك توفير 4000 جنيه إسترليني تكلفة ترقية البطارية، قائلاً: "لسعة ستبقى غير مستخدمة لـ 99% من الوقت، لا يستحق الأمر بالنسبة لنا".
بدائل وحلول مقترحة
للراغبين في طاقة احتياطية، يساعد مراجعة استهلاك الكهرباء الشتوي الفعلي في تحديد سعة التخزين المطلوبة. كما يمكن لأنظمة التدفئة والتهوية وتكييف الهواء عالية الكفاءة تقليل الطاقة اللازمة للراحة المنزلية، مع خيارات تمويل بدون دفعة مقدمة تخفض التكاليف بنسبة تصل إلى 50%.
تجارب أخرى في المملكة المتحدة
أظهرت تجارب مالكين آخرين أن البطاريات قد تقلل الفواتير حتى لو عجزت عن الصمود طوال ليالي الشتاء. ففي إحدى الحالات، تعلم مالك يواجه فواتير شتوية بقيمة 375 جنيهاً أن البطاريات قد تسترد تكلفتها دون طاقة شمسية خلال 4-5 سنوات. وفي حالة أخرى، أبقت طاقة شمسية وبطارية ومضخة حرارية منزلاً من الثمانينيات بدون فواتير لخمس سنوات.



