سجلت تركيزات ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي مستوى غير مسبوق بلغ 425 جزءا في المليون، وفق ما ورد في رسالة القارئ رون سادلر المنشورة في هونولولو ستار أدفرتايزر.
قفزة حادة خلال 75 عاما
أوضحت الرسالة أن مستويات ثاني أكسيد الكربون ظلت تتراوح طوال معظم تاريخ الأرض بين 180 و280 جزءا في المليون، لتتجاوز حاجز 300 جزء في المليون لأول مرة عام 1950، ثم تقفز إلى 425 جزءا في المليون اليوم، بزيادة نسبتها 42% خلال 75 عاما فقط، وهو معدل تغيير غير مألوف لم يشهده الكوكب على الأرجح.
آلية الاحتباس الحراري
شبّهت الرسالة ثاني أكسيد الكربون ببطانية تحبس الحرارة وتمنع انطلاقها إلى الفضاء كإشعاع تحت أحمر، وكلما زادت التركيزات زادت سماكة البطانية وارتفعت حرارة الكوكب.
دعوة للتحرك
خلص صاحب الرسالة إلى أن البشرية، بوصفها المتسببة في الإضرار بالمناخ، تقع عليها مسؤولية إنقاذه، داعيًا إلى اتخاذ إجراء فوري.



