واصلت أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا تراجعها للجلسة الرابعة على التوالي، مسجلة خسائر أسبوعية بلغت نحو 18%، وسط رهانات الأسواق على أن فوز الديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية قد يدفع نحو تكثيف الجهود للتوصل إلى تسوية للصراع في الشرق الأوسط.
تراجع العقود الآجلة
هبطت العقود الهولندية الآجلة الأقرب أجلًا، المعيار المرجعي لأسعار الغاز في أوروبا، بنسبة 2.6% لتصل إلى 85.83 يورو للميجاوات/ساعة، بعدما لامست أدنى مستوياتها منذ أكثر من أسبوعين.
تداعيات الانتخابات الأمريكية
أرجع نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس خسارة الجمهوريين في الانتخابات إلى الحرب التي تشنها الإدارة على إيران، والتي تلقى معارضة شعبية، في موقف بدا أن الرئيس دونالد ترامب أقر به أيضًا. وبسيطرة الديمقراطيين على مجلسي الكونجرس، أصبح لديهم نفوذ أكبر على الإنفاق الحكومي، ما قد يقيد قدرة الإدارة على مواصلة الصراع.
آثار على الإمدادات العالمية
أدت الحرب إلى حرمان السوق العالمية من نحو 20% من صادرات الغاز الطبيعي المسال، ما ترك أوروبا بمخزونات منخفضة على نحو غير معتاد قبل الشتاء، ورفع احتمال اشتداد المنافسة مع آسيا على الإمدادات. وقفزت أسعار الغاز في المنطقتين مؤخرًا إلى أعلى مستوياتها منذ 2022، متجاوزة ثلاثة أمثالها مقارنة ببداية العام.
مستويات المخزون الأوروبية
مع انخفاض درجات الحرارة وتراجع إنتاج الكهرباء من طاقة الرياح والطاقة الشمسية، بدأ التجار في أوروبا السحب من مخزونات الغاز. وانخفضت مستويات المخزون في الاتحاد الأوروبي إلى 74%، مقابل متوسط موسمي خلال خمس سنوات يبلغ 90%، فيما وصلت في ألمانيا، أكبر اقتصاد أوروبي، إلى أقل من 61%.



