تحولت أسواق النفط العالمية إلى فائض في المعروض، رغم أشهر من الاضطرابات الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط. وقدر بنك "جي بي مورجان" أن المعروض تجاوز الطلب بنحو 1.4 مليون برميل يوميًا خلال الشهر الماضي، مدفوعًا إلى حد كبير بعودة صادرات الشرق الأوسط إلى مستويات ما قبل الحرب.
قفزة متوقعة في الإنتاج السعودي
توقع بنك "إتش إس بي سي" أن يقفز الإنتاج السعودي في الربع الرابع من العام الجاري، مع تعافي الصادرات بوتيرة أسرع من المتوقع. وساهم أيضًا ارتفاع الإنتاج في أمريكا اللاتينية - التي تضخ حاليًا نحو 1.5 مليون برميل يوميًا أكثر من العام الماضي - في فائض المعروض العالمي.
تراجع الأسعار واقتراب البنزين من أدنى مستوياته
دفع فائض المعروض ونتائج انتخابات التجديد النصفي الأمريكية أسعار الخام للانخفاض بنحو 20% من ذروة هذا العام، مما يضع الأمريكيين "على بعد أيام من الاستمتاع بأرخص بنزين تجزئة منذ مارس"، وفق ما كتبه أحد كبار كتاب "بلومبرغ".


