أطلقت شركة وايمو (Waymo) المتخصصة في تقنيات القيادة الذاتية فيلمًا جديدًا يسلط الضوء على تجربة النساء في التنقل، مستعرضة كيف يمكن للمركبات الذاتية القيادة أن تعيد للنساء الطاقة الذهنية التي يستهلكنها في إجراءات السلامة اليومية قبل ركوب السيارة التقليدية.
تجربة تنقل خالية من التوتر
يستعرض الفيلم المعاناة الصامتة التي تواجهها معظم النساء قبل الصعود إلى السيارة، من تقييم المحيط، وقرار التظاهر بإجراء مكالمة هاتفية، إلى إرسال الموقع المباشر لصديقة كإجراء احترازي. وتؤكد وايمو أن خدمتها تتيح للركاب إجراء مكالمات عمل، أو الجلوس في هدوء تام، أو الاستماع للموسيقى بصوت عالٍ، مانحة إياهم مساحة بالكامل على شروطهم الخاصة.
بيانات تؤكد تحسن الشعور بالأمان
كشفت بيانات الشركة أن أكثر من نصف الراكبات في الأسواق التي تعمل فيها الخدمة بشكل راسخ أفدن بأن وايمو تحسن شعورهن بالأمان الشخصي. وأوضحت أن توفير بيئة يتحكم فيها الراكب في محيطه يحدث فرقًا حقيقيًا في تجربة التنقل.
فريق إبداعي نسائي بالكامل
تم إنتاج الفيلم بواسطة طاقم إبداعي وإنتاجي تقوده نساء، حيث أخرجته مولي ميلز (Mollie Mills)، وتولت التصوير السينمائي أوتوم دورالد (Autumn Durald)، والإنتاج التنفيذي أوني أنيانو (Onye Anyanwu)، والمونتاج ماه فيرا (Mah Ferraz)، والإنتاج الموسيقي شاكاري "تراكغيرل" إل (Shakari "Trakgirl" L).
المرأة في قلب تصميم تجربة الركوب
أكدت سوزان فيليون، كبيرة مسؤولي التسويق في وايمو، أن طريقة تنقل الناس في العالم تجربة شخصية عميقة، وأن تجارب النساء ووجهات نظرهن تشكل جزءًا جوهريًا من التفكير في تجربة الركاب، بما في ذلك قيمة توفير المزيد من الخيارات والراحة والثقة أثناء السفر.



