وقّعت دائرة الطاقة – أبوظبي مذكرة تفاهم مع شركات «إتش تو جي غرين» و«غاز هَب يونايتد يوتيليتي» و«مزن للطاقة» و«كلاود إنرجي للغاز» خلال معرض «أديبك 2026»، بهدف تطوير حلول الغاز الطبيعي المسال لخدمة القطاعين الصناعي والتجاري في الإمارة، باستثمارات محتملة تصل إلى مليار درهم.
تفاصيل الاتفاقية والأطراف الموقعة
تضم الشراكة شركة «إتش تو جي غرين» وشركتها التابعة «غاز هَب»، وشركة «مزن للطاقة» التابعة لمجموعة «سيرغاز»، وشركة «كلاود إنرجي»، إلى جانب دائرة الطاقة – أبوظبي التي ستتولى تسهيل التنسيق مع الجهات الحكومية وتحديد المواقع المناسبة للمشاريع التجريبية.
أهداف التعاون وحلول الغاز المسال
تركز المذكرة على استكشاف حلول مبتكرة لإمداد المنشآت الصناعية والتجارية بالغاز الطبيعي، خاصة الواقعة خارج نطاق شبكات التوزيع الحالية، بما يسهم في تنويع خيارات الإمداد ودعم النمو الاقتصادي والصناعي، وتعزيز التحول من وقود أعلى انبعاثاً إلى بدائل أقل انبعاثاً تماشياً مع مستهدفات الاستدامة والحياد المناخي 2050.
تصريحات المسؤولين
أكد سعادة عبدالعزيز محمد العبيدلي، المدير العام للشؤون التنظيمية في دائرة الطاقة، أن التعاون يعكس التزام الإمارة بتطوير منظومة طاقة آمنة وجاذبة للاستثمار. وقال ليث الماضي، الرئيس التنفيذي لـ«كلاود إنرجي»، إن الشركة تعد أول مشغل لحلول الغاز المضغوط عبر خطوط الأنابيب الافتراضية في المنطقة، ويمثل التوسع في الغاز المسال امتداداً طبيعياً لخبرة 12 عاماً. وأوضح محمد دمق، الرئيس التنفيذي لـ«مزن للطاقة»، أن المذكرة تشكل خطوة فعلية لإطلاق مبادرة الشركة بالاستفادة من خبرات «مجموعة سيرغاز» منذ 1988. فيما أعرب بنتينك إن جي، الرئيس التنفيذي لـ«غاز هَب يونايتد»، عن تطلعه لتوظيف الخبرات الفنية في تقنيات الغاز المسال وتوزيعه.
آفاق الاستثمار والتدريب
يشمل التعاون مجالات التدريب ونقل المعرفة وتبادل الخبرات، من خلال استكشاف فرص تطوير القدرات المحلية في الهندسة وتجميع المعدات والتشغيل والصيانة، بجانب دراسة الاستفادة من الطاقة الباردة الناتجة عن عمليات الغاز المسال لرفع كفاءة استخدام الموارد.



