بترو نيوز 24الخبر أولاً، والحقيقة دائماً

رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار

رئيس التحرير: عادل البكل

شركات البترول العالمية

موفي تبيع أصولها في الجزائر وتنسحب من استكشاف النفط

موفي تبيع أصولها في الجزائر وتنسحب من استكشاف النفط
شركات البترول العالمية · ١٢:١٠:١٢ - السبت، ٧ نوفمبر ٢٠٢٦

أعلنت شركة موفي الإسبانية للطاقة، المعروفة سابقاً باسم سيبسا، عن بيع جميع أصولها في مجال الاستكشاف والإنتاج (أبستريم) في الجزائر إلى شركة برتامينا الإندونيسية، لتصبح بذلك أول شركة نفط متكاملة في أوروبا تنسحب بالكامل من أعمال الاستكشاف والإنتاج.

تفاصيل الصفقة مع برتامينا

تشمل الصفقة نقل مجمل حصص موفي في ثلاثة حقول غير مُشغّلة تقع في حوض بركين، وهي: رود إل خروف (RKF)، وبير المسنة (BMS)، وأورهود (ORD). سيتم تنفيذ التخارج عبر الشركتين التابعتين بالكامل "سيبسا ألجيري" و"سيبسا (رود إل روني)"، اللتين توصلتا إلى اتفاق مع شركة "بي تي برتامينا ألجيري إكسبلوراسي برودوكسي" (PAEP)، التابعة لشركة برتامينا إنترناشونال إي بي التي تدير أنشطة الاستكشاف والإنتاج للمجموعة الإندونيسية في الجزائر منذ عام 2014. لا يزال إتمام الصفقة مشروطاً بالحصول على الموافقات التنظيمية من السلطات الجزائرية.

استمرار الحضور في الطاقات المتجددة

رغم الخروج من أعمال النفط والغاز، تعتزم موفي الحفاظ على وجودها في الجزائر من خلال التركيز على تطوير مشاريع الطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر ومشتقاته، بالإضافة إلى فرص مرتبطة بالتحول الطاقي. كما تبقي الشركة باب التعاون مفتوحاً مع شركة سوناطراك الجزائرية في مجالات صناعية وبتروكيميائية وتجارية، سعياً لدفع مشاريع صناعية مشتركة وتعزيز استراتيجيات إزالة الكربون لدى الطرفين.

استراتيجية التحول الطاقي

تندرج هذه الخطوة ضمن استراتيجية "بوزيتيف موشن" التي تتبناها موفي، المملوكة لصندوق مبادلة السيادي في أبوظبي وشركة كارلايل الأمريكية، وتهدف إلى قيادة التحول الطاقي والتنقل المستدام في إسبانيا والبرتغال بحلول عام 2030. سبق للشركة أن باعت أصول استكشاف في سورينام عام 2025، وحصصاً في مشاريع إنتاج في كولومبيا وبيرو عام 2024، وفي أبوظبي عام 2023. يأتي هذا الإعلان بعد فشل مفاوضات اندماج محتملة مع الشركة البرتغالية غالب. وتخطط موفي لاستثمار تراكمي قدره 2.4 مليار يورو في مشاريع هيدروجين أخضر ووقود حيوي من الجيل الثاني، يتركز جزء كبير منها في مجمع بالوس دي لا فرونتيرا (هويلفا) الذي تطمح الشركة لتحويله إلى أحد أكبر أقطاب إنتاج الجزيئات الخضراء في أوروبا.

شارك الخبر: