من المتوقع أن ينخفض إنتاج إيطاليا من زيت الزيتون بنحو 20% خلال موسم 2026/27 ليتراوح بين 270 و290 ألف طن، مع تراجع الإنتاج في الجنوب وتعويض جزئي من انتعاش في المناطق الوسطى والشمالية، وفق مسح استند إلى تقديرات ميدانية أوردته "أولييف أويل تايمز".
تفاصيل الإنتاج حسب المناطق
في بوليا، كبرى مناطق الإنتاج الإيطالية، يُتوقع أن يبلغ المحصول 130-140 ألف طن، بينما تصل الطاقة الكامنة إلى 210 آلاف طن، غير أن صيفًا حارًا امتد من أواخر مايو حتى منتصف سبتمبر أثر سلبًا على المحصول. كما يُتوقع انخفاض الإنتاج في صقلية وكالابريا مقارنة بالعام السابق، حيث قدر ماسيمو راغنو، قائد لجنة التذوق ومدير المشتريات في "مونيني"، محصول زيتون صقلية هذا العام بنحو 350 ألف طن مقابل 400-450 ألف طن العام الماضي، ومحصول كالابريا بـ 320-330 ألف طن. في المقابل، يُتوقع انتعاش المناطق الوسطى والشمالية بعد تراجع محصولها العام الماضي.
مخزونات مرتفعة وضغط سعري
دخلت إيطاليا الموسم الجديد بمخزونات كبيرة بلغت نحو 233 ألف طن في نهاية يوليو، بزيادة تفوق 40% عن مستوى العام السابق البالغ 162 ألف طن. أرجع راغنو ارتفاع المخزونات جزئيًا إلى فجوة سعرية واسعة في الموسم الماضي بين الزيت الإيطالي وزيت المنشأ الأوروبي الآخر، حيث انخفض الزيت الأوروبي إلى 4-4.50 يورو للكيلوغرام بينما حافظ الزيت الإيطالي على 7-8 يورو. وأشار إلى أن الحفاظ على علاوة سعرية للزيت الإيطالي ضروري، لكن فارقًا مفرطًا قد يضعف الطلب، لافتًا إلى انكماش استهلاك الزيت الإيطالي لفترة لم يبدأ تخفيفها إلا مع تراجع الأسعار مؤخرًا.
طلب حكومي لتفعيل الاحتياطي الزراعي الأوروبي
على ضوء الضغوط المستمرة على أسعار المنتجين، وارتفاع المخزونات، وتكاليف الإنتاج المرتفعة، طلبت الحكومة الإيطالية من المفوضية الأوروبية تفعيل الاحتياطي الزراعي للاتحاد الأوروبي، وفق ما ذكر التقرير.



