أظهر تقييم صادر عن بنك جيه بي مورغان اتساع فائض المعروض في سوق النفط العالمية، حيث ارتفع الفائض اليومي من 1.1 مليون برميل في سبتمبر إلى 1.4 مليون برميل في أكتوبر، متجاوزًا متوسط العام الماضي البالغ 1.3 مليون برميل يوميًا.
تعافي صادرات الشرق الأوسط وضعف الطلب
عزا البنك اتساع الفائض إلى تعافي صادرات النفط من الشرق الأوسط بعد أشهر من التعطيل بسبب الصراعات الإقليمية، إلى جانب تراجع الطلب العالمي. فقد ارتفعت صادرات المنطقة من مستوى منخفض بلغ 9.8 مليون برميل يوميًا في مارس إلى نحو 20.7 مليون برميل يوميًا مؤخرًا، وإن ظلت دون مستويات ما قبل الصراع.
كما أسهمت أميركا اللاتينية في زيادة المعروض، حيث ضخت البرازيل وفنزويلا وغيانا والأرجنتين مجتمعة نحو 1.5 مليون برميل يوميًا إضافيًا مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
تراجع الطلب 3.3 ملايين برميل يوميًا
قدر جيه بي مورغان تراجع استهلاك النفط العالمي بنحو 3.3 ملايين برميل يوميًا منذ اندلاع التوترات في الشرق الأوسط، نتيجة ارتفاع أسعار الوقود وانقطاعات الإمداد التي كبحت الاستهلاك.
توقعات بانخفاض الأسعار وقرار أوبك+
يتفق جولدمان ساكس مع رؤية جيه بي مورغان متوقعًا هبوط الأسعار بفعل تعافي المعروض وضعف الطلب. وفي السياق، قررت سبع دول في تحالف أوبك+ الإبقاء على مستويات الإنتاج دون تغيير في ديسمبر 2026.
وفقًا لبيانات الأسواق، تراجع خام برنت بنحو 3.7% ليجري تداوله حول 100 دولار للبرميل، بينما استقر خام غرب تكساس الوسيط بالقرب من 93 دولارًا، وذلك في 4 نوفمبر 2026.



