تراجع خام غرب تكساس الوسيط (WTI) في تعاملات الأربعاء بنسبة 2.98% ليصل إلى 93.23 دولارًا للبرميل، وسط تفاؤل الأسواق بإمكانية تهدئة التوترات مع إيران وتغير المشهد السياسي الأمريكي عقب انتخابات منتصف الولاية.
تفاصيل التداول
عند الساعة 09:15 بالتوقيت المحلي (14:15 بتوقيت جرينتش)، انخفضت عقود تسليم ديسمبر المرجعية في الولايات المتحدة بمقدار 2.86 دولار مقارنة بالإغلاق السابق، لتستقر عند 95.45 دولارًا للبرميل.
عوامل الضغط على الأسعار
يراقب المستثمرون عن كثب التطورات الدبلوماسية بين واشنطن وطهران التي قد تضع حدًا للصراع الدائر منذ أواخر فبراير، مع بقاء احتمال استئناف الغارات الأمريكية على إيران قائمًا.
أضافت نتائج انتخابات منتصف الولاية التي جرت الثلاثاء ضغوطًا جديدة، حيث سيطر الديمقراطيون على مجلسي الكونجرس بعد أن كانا بأيدي الجمهوريين في عهد دونالد ترامب.
قراءات المحللين
أوضحت ميشيل بروهار، مسؤولة السياسة والمخاطر الجيوسياسية في "كبلر"، أن انتصار الديمقراطيين قد يحد من هامش تحرك ترامب في الكونجرس، غير أن تأثير ذلك على السياسة الخارجية لن يكون فوريًا، إذ لا يتولى الكونجرس الجديد مهامه إلا في 3 يناير، مما يمنح الإدارة الحالية قرابة شهرين لدفع مبادرات عسكرية أو دبلوماسية جديدة.
من جهته، حذر مايك بيل من "آر بي سي بلوباي لإدارة الأصول" من أن المخاطر الرئيسية تكمن في احتمال تصعيد ترامب للتدخل في الشرق الأوسط بعد الانتخابات، مشيرًا إلى أن أي تصعيد جديد يرفع أسعار الطاقة قد يضر بأسواق الأسهم والسندات في آن واحد.
في السياق ذاته، أشارت "وول ستريت جورنال" إلى أن كونجرسًا منقسمًا سيحد من التغييرات في السياسة الاقتصادية، حيث سيواجه الديمقراطيون صعوبات في تمرير مقترحاتهم التشريعية أمام فيتو محتمل من ترامب.


