سجلت أسعار النفط ارتداداً حاداً في تعاملات الخميس 5 نوفمبر 2026، بعدما تكبدت خسائر تجاوزت 8% في الجلسة السابقة، ما يعكس هشاشة التوازنات في سوق الخام وسط تصاعد المخاطر الجيوسياسية.
تفاصيل الأسعار
صعد خام برنت القياسي 3.67 دولار ليغلق عند 98.29 دولار للبرميل، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 2.40 دولار مسجلاً 90.52 دولار، وفقاً لبيانات رويترز الصادرة في 5 نوفمبر.
مخاوف أمن الإمدادات
جاء التعافي بعد تقارير عن حوادث جديدة استهدفت ناقلات في منطقة الخليج، ما أعاد إشعال المخاوف حول سلامة الممرات الملحية، لا سيما مضيق هرمز الذي يُعد شرياناً حيوياً لصادرات النفط العالمية. وكانت الأسواق قد راهنت في وقت سابق على انفراجة محتملة عقب انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، لكن التطورات الميدانية بددت هذا التفاؤل.
تأثير على الأسعار المحلية
في ألمانيا، رصد مختصو زيت التدفئة تراجعاً صباحياً في أسعار الخام، غير أن الموزع "إسويول" أوضح أن انتقال الهبوط إلى أسعار التجزئة يتأخر بفعل تكاليف التكرير والنقل والضرائب وهوامش التوزيع، قبل أن يعكس الارتداد المسائي هذا الاتجاه.
ضبابية الآفاق المستقبلية
بالنسبة لفرنسا وأوروبا، تؤكد هذه التقلبات حالة عدم اليقين التي تلف تكاليف الطاقة المقبلة، ولا تتيح التنبؤ بهبوط مؤكد في أسعار زيت التدفئة أو الديزل أو البنزين خلال الأيام القادمة، إذ ستبقى التحركات مرهونة بأمن الطرق البحرية وتطور المفاوضات الإقليمية.


