بترو نيوز 24الخبر أولاً، والحقيقة دائماً

رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار

رئيس التحرير: عادل البكل

اسواق الطاقة و الغاز

قطر تتجه لتصبح أكبر مشترٍ للغاز الأمريكي المسال بحلول 2033

قطر تتجه لتصبح أكبر مشترٍ للغاز الأمريكي المسال بحلول 2033
اسواق الطاقة و الغاز · ٠١:٢٦:٠٢ - الأحد، ٨ نوفمبر ٢٠٢٦

تتجه قطر لتصبح أكبر مشترٍ للغاز الطبيعي المسال الأمريكي بحلول عام 2033، مع توقع وصول الكميات التي تسيطر عليها شركة "قطر للطاقة" من الولايات المتحدة إلى 23.7 مليون طن سنوياً، في إطار توسعها في تجارة الغاز عالمياً وتنويع مصادر الإمدادات.

اتفاقيات جديدة تعزز الحصة القطرية

وقّعت قطر للطاقة اتفاقيتين في أواخر أكتوبر 2026، تتيحان لها زيادة كميات الغاز الطبيعي المسال الأمريكي المتاحة لإعادة بيعها إلى عملائها الدوليين بنحو 7 ملايين طن سنوياً. وبالإضافة إلى حصتها من الإنتاج من مشروع "جولدن باس" في تكساس، الذي تمتلك فيه الدوحة حصة 70%، فإن الشركة تسير على الطريق الصحيح للسيطرة على 23.7 مليون طن سنوياً من إنتاج الولايات المتحدة من الغاز المسال بحلول عام 2033، لتصبح بذلك أكبر مشترٍ للغاز الطبيعي المسال الأمريكي، وفقاً لتقديرات شركة الأبحاث وود ماكنزي.

إعادة تصدير للأسواق الدولية

لن تُستخدم هذه الكميات لتلبية احتياجات السوق القطرية، إذ تعتزم الشركة إعادة بيعها وشحنها إلى الأسواق الدولية التي تعتمد على واردات الغاز المسال لتوليد الكهرباء وتشغيل الصناعات، بما يتيح لها توريد الإمدادات عبر مسارات تتجنب مضيق هرمز.

تراجع الصادرات القطرية بسبب التوترات الإقليمية

يأتي التوسع في شراء الغاز الأمريكي بعدما تراجعت صادرات قطر من الغاز الطبيعي المسال إلى أقل من ثلث مستوياتها المعتادة خلال العام الجاري، وفق التقرير، بفعل الهجمات الإيرانية على حركة الملاحة التي قلصت عبور ناقلات الغاز عبر مضيق هرمز، الذي يمثل المنفذ الوحيد لصادرات الغاز القطرية إلى الأسواق خارج الخليج. وكانت "قطر للطاقة" قد أوقفت إنتاج الغاز الطبيعي المسال وأعلنت حالة القوة القاهرة للعملاء المتأثرين، بعد اندلاع الحرب في نهاية فبراير 2026، ما دفع المشترين الرئيسيين، ومعظمهم في آسيا، للبحث عن مصادر بديلة للإمدادات.

إمدادات مستقبلية لتعزيز المرونة

من المقرر أن تبدأ إمدادات الاتفاقيتين الجديدتين في عامي 2030 و2031، وبالتالي لن تسهم في معالجة اضطرابات التوريد الحالية، لكنها قد توفر للشركة هامشاً أكبر لمواجهة أي انقطاع محتمل في صادراتها مستقبلاً. وقال سعد الكعبي، الرئيس التنفيذي لـ"قطر للطاقة"، خلال مراسم توقيع الاتفاقيتين في 29 أكتوبر، إن الاتفاقات تعزز قدرة الشركة على خدمة عملائها حول العالم.

استراتيجية توسع تجاري عالمي

تسعى الشركة من خلال هذه الخطوة إلى توسيع محفظة إمداداتها خارج الشرق الأوسط، وتعزيز نشاطها التجاري العالمي، بعدما تجاوزت الولايات المتحدة قطر لتصبح أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم خلال 2023. وفق "وود ماكنزي"، تجاوز حجم الغاز الطبيعي المسال الذي تداولته "قطر للطاقة" 20 مليون طن خلال العام الماضي، في إطار مساعيها لتوسيع حضورها في الأسواق الدولية.

شارك الخبر: