عكست أسعار الذهب اتجاهها الصعودي وسجلت تراجعًا حادًا اليوم، متأثرة بانتعاش أسعار النفط وتجدد المخاوف من ارتفاع التضخم واحتمالية رفع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لأسعار الفائدة، ما قلل من جاذبية المعدن الأصفر كملاذ آمن.
تراجع أسعار الذهب في فيتنام
في السوق الفيتنامية، انخفض سعر ذهبي "إس جي سي" (SJC) بمقدار 1.5 مليون دونغ فيتنامي للأونصة مقارنة بإغلاق 5 نوفمبر، ليصل إلى نطاق 138.0 – 141.0 مليون دونغ للأونصة (سعر شراء – سعر بيع). وبالمقارنة مع أعلى مستوى سجله أمس، تراجع الذهب بنحو 3.5 مليون دونغ للأونصة. كما انخفضت أسعار خواتم الذهب عيار 999.9 لمختلف العلامات التجارية، حيث تراوحت أسعار خواتم "إس جي سي" بين 136.5 – 140.5 مليون دونغ، و"بي إن جي" بين 136.3 – 140.3 مليون دونغ، و"دوجي" بين 136.9 – 140.9 مليون دونغ، و"باو تين مينه تشاو" و"باو تين مان هاي" بين 137.0 – 141.0 مليون دونغ، و"فو كوي" بين 137.5 – 140.5 مليون دونغ للأونصة.
تصحيح عالمي بعد تجاوز 4100 دولار
على الصعيد العالمي، شهدت أسعار الذهب تصحيحًا هبوطيًا خلال جلسة التداول الآسيوية بعد أن تجاوزت حاجز 4100 دولار للأونصة. وبحلول الساعة 10:00 بتوقيت فيتنام، انخفض الذهب الفوري بنحو 26 دولارًا ليتم تداوله حول 4064 دولارًا للأونصة. ورغم ذلك، حافظت المعادن النفيسة على زخم صعودي خلال جلستي الولايات المتحدة وأوروبا، مسجلة ارتفاعًا بنحو 28 دولارًا عند إغلاق الجلسة الأمريكية.
انتعاش أسعار النفط وسط توترات جيوسياسية
دعمت أسعار النفط تراجع الذهب، حيث سجل خام برنت ارتفاعًا بنسبة 3.8% ليصل إلى 98.29 دولارًا للبرميل، بينما صعد خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 2.7% إلى 90.52 دولارًا للبرميل في جلسة 5 نوفمبر. يأتي هذا التعافي بعد أن هبط الخامان القياسيان بأكثر من 8% في جلسة 4 نوفمبر، مسجلين أدنى مستويات إغلاق منذ أوائل سبتمبر. وتستمر المخاوف الجيوسياسية في دعم الأسعار، لا سيما تقارير استهداف ناقلات النفط في الشرق الأوسط بالألغام والطائرات المسيرة، إلى جانب جمود الموقف الإيراني في المفاوضات مع الولايات المتحدة.
تأثير مخاوف التضخم وقرارات الفائدة
ساهم تعافي أسعار النفط في إعادة إشعال المخاوف التضخمية، ما عزز التوقعات بإمكانية رفع الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة. هذا السيناريو يجعل الأصول غير المدرة للعائد مثل الذهب أقل جاذبية للمستثمرين، مما يضغط على أسعاره في المدى القريب.



