اندلع حريق في منشأة صناعية بمنطقة أفيسبك في إقليم كراسنودار الروسي، فجر الجمعة، وسط تقارير عن استهداف مصفاة أفيسبكي النفطية بهجوم بطائرات مسيّرة أوكرانية، فيما أعلنت وزارة الدفاع الروسية إسقاط 142 مسيّرة خلال الليل.
تفاصيل الهجوم والحرائق
دوّت صفارات الإنذار في أنحاء إقليم كراسنودار بعد الساعة الواحدة فجراً بالتوقيت المحلي، وأفاد سكان بسماع انفجارات متتالية، فيما فرض مطار كراسنودار قيوداً مؤقتة على حركة الطائرات كإجراء احترازي لحماية المجال الجوي. وأظهرت صور ومقاطع متداولة تصاعد دخان كثيف من اتجاه المصفاة.
أفادت منصة "أسترا" بأن محللها المتخصص في المصادر المفتوحة خلص، استناداً إلى صور التقطها شهود عيان، إلى اندلاع حريق في منطقة خزانات المصفاة، مع ظهور الدخان فوق الجزء الرئيسي من المنشأة.
الرواية الرسمية الروسية
أكد المقر العملياتي في إقليم كراسنودار اندلاع حريق في إحدى المنشآت بمنطقة أفيسبك، نتيجة سقوط حطام مسيّرة، من دون تحديد اسم المنشأة، مشيراً إلى عدم وقوع إصابات، وإلى أن فرق الطوارئ والخدمات المختصة تعمل في الموقع. وأضاف أن الحطام ألحق أضراراً بنوافذ شقة في مبنى سكني منخفض الارتفاع.
في المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن منظومات الدفاع الجوي اعترضت ودمّرت 142 طائرة مسيّرة أوكرانية خلال الليل، فوق مناطق كورسك وبيلغورود وتولا وأوريول وروستوف وأستراخان وموسكو وكراسنودار، إضافة إلى جمهورية القرم ومياه البحرين الأسود وآزوف.
أهمية المصفاة وسجل الاستهداف
تُعد مصفاة أفيسبكي من أكبر مصافي النفط في جنوب روسيا، وتبلغ قدرتها السنوية على معالجة النفط الخام نحو 7.2 ملايين طن متري، وتنتج البنزين والديزل ومشتقات المكثفات الغازية ومخلفات النفط الثقيلة والكبريت.
كانت المصفاة قد تعرضت لهجمات بطائرات مسيّرة في مناسبات عدة خلال العام الجاري، بينها هجوم في 25 آب، قالت هيئة الأركان العامة الأوكرانية لاحقاً إن وحدات من قوات الدفاع استهدفت خلاله منشآت داخل المصفاة. وسبق ذلك استهدافها في 21 كانون الثاني و14 آذار و11 حزيران و14 تموز، ما أدى إلى اندلاع حرائق، بينها حرائق في مستودعات الخزانات.


