تعرضت محطة وقود عند تقاطع مزدحم في باركفيل بولاية ماريلاند، والمقابلة مباشرة لمركز شرطة المقاطعة، لثلاث عمليات سطو خلال الأسبوعين الماضيين، ما ألحق أضرارًا بخزينة المحطة وبضائع مسروقة تقدر بآلاف الدولارات.
تفاصيل السرقات الثلاث
أظهرت لقطات كاميرات المراقبة في ثلاث ليالٍ منفصلة اقتحام لصوص للمتجر التابع للمحطة، وعبثهم بالأرفف وسرقة ما استطاعوا حمله. وكان الموظف مانجيت سينغ خلف الكاونتر خلال الحوادث الثلاث، ووصف عمليات الاقتحام بأنها "جنونية وسخيفة"، مشيرًا إلى اعتقاده بأن نفس المجموعة المؤلفة من ستة مراهقين مسؤولة عن "إرهاب المتجر" في المرات الثلاث.
تأثير على العاملين والمالك
أدت عمليات الاقتحام المتكررة إلى شعور سينغ بالخوف على سلامته، وقرر عدم العمل في المحطة مجددًا قائلًا: "أنا خائف، لدي حياتي وعائلتي هي كل شيء". من جانبه، أوضح المالك محمد بلال، الذي اشترى المحطة بعد هجرته إلى الولايات المتحدة قبل خمس سنوات، أن الأضرار والبضائع المسروقة كلفته آلاف الدولارات، معبرًا عن إحباطه الشديد من تكرار الحوادث رغم قرب مركز الشرطة، ومؤكدًا أن الجناة "لا يهابون الشرطة".
رد فعل الشرطة
أكدت شرطة المقاطعة أن المحققين يحققون بنشاط في الحوادث الثلاثة المبلغ عنها، ويراجعون لقطات المراقبة ويتابعون خيوطًا إضافية، مشيرة إلى أن المجتمع يمكن أن يتوقع زيادة في التواجد الشرطي.

