عقد رئيس سلطة المياه الوزير زياد الميمي اجتماعاً مع رئيس سلطة جودة البيئة زغلول سمحان، لبحث سبل معالجة مصادر التلوث الناتجة عن المخلفات الصناعية ومخلفات معاصر الزيتون والمسالخ والمحاجر، بهدف حماية الأحواض الجوفية ومصادر المياه الفلسطينية من التدهور.
تشكيل لجنة فنية مشتركة
اتفق الجانبان على تشكيل لجنة فنية مشتركة تتولى دراسة التجارب الإقليمية في معالجة مشكلات التلوث المماثلة وتقييم البدائل الفنية المتاحة، على أن تقترح آليات قابلة للتطبيق تستند إلى الأطر القانونية مع مراعاة الجوانب البيئية والاقتصادية لضمان استدامة الحلول.
تحديات الاحتلال والاقتطاعات المالية
شدد الاجتماع على أهمية التصدي لمصادر التلوث في ظل التحديات التي يفرضها الاحتلال على قطاع المياه الفلسطيني، بما في ذلك الاقتطاعات المالية الجائرة من المستحقات الفلسطينية، حيث تتذرع سلطات الاحتلال بوصول الملوثات إلى محطات المعالجة لفرض أعباء مالية إضافية تنهك الموازنة العامة.
دعوة للالتزام البيئي والرقابة الميدانية
دعا المسؤولون أصحاب المنشآت الصناعية ومعاصر الزيتون والمسالخ إلى الالتزام الصارم بالاشتراطات البيئية السليمة للتخلص من المخلفات، وطالبوا الهيئات المحلية بتحمل مسؤولياتها في الرقابة الميدانية وضبط المخالفات، مؤكدين أن حماية البيئة وصحة المواطنين تتطلب تكاتفاً من كافة الجهات الرسمية والأهلية.



