بترو نيوز 24الخبر أولاً، والحقيقة دائماً

رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار

رئيس التحرير: عادل البكل

تقارير و حوارات

رئيس لجنة طاقة الشيوخ: صعود الصناعة الآسيوية يضغط على أوروبا

رئيس لجنة طاقة الشيوخ: صعود الصناعة الآسيوية يضغط على أوروبا
تقارير و حوارات · ١٩:٥٧:٤٣ - الأحد، ٨ نوفمبر ٢٠٢٦

حذر المهندس أسامة كمال، رئيس لجنة الطاقة بمجلس الشيوخ، من تحديات كبيرة تواجه الاقتصاد الأوروبي في ظل صعود الصناعات الآسيوية، وتراجع قدرة عدد من الصناعات الأوروبية على المنافسة أمام المنتجات الصينية والآسيوية.

أوروبا تتحول إلى مستورد مع صعود الصناعة الآسيوية

أوضح كمال، خلال لقاء تلفزيوني، أن أوروبا لم تعد تتمتع بالمكانة الصناعية التي كانت عليها سابقاً، مشيراً إلى أن عددًا من المصانع الأوروبية تفكك أو انتقل إلى الصين بسبب صعوبة المنافسة. وأضاف أن العديد من العلامات التجارية الأوروبية نقلت عملياتها الصناعية إلى الصين، ما أدى إلى تحول أوروبا بصورة متزايدة إلى الاعتماد على الاستيراد، رغم تاريخها الصناعي الطويل.

المنافسة تمتد لتشمل نمور آسيا الاقتصادية

أشار رئيس لجنة الطاقة إلى أن المنافسة لم تعد مقتصرة على الصين وحدها، بل تشمل مجموعة من الاقتصادات الآسيوية التي حققت تقدمًا صناعيًا كبيرًا. واستعرض مسار ما يسمى بـ "النمور الآسيوية" التي بدأت باليابان وكوريا الجنوبية، ثم انضمت إليها الصين وتايلاند وماليزيا وإندونيسيا، وصولًا إلى فيتنام وميانمار. واستشهد بالرد الصيني على انتقادات الرئيس الأمريكي، عندما أشار الجانب الصيني إلى أن القبعة التي يرتديها الرئيس الأمريكي تحمل عبارة "صنع في الصين"، في إشارة إلى مدى تغلغل المنتجات الصينية في الأسواق العالمية.

قطاعات السيارات والسلع الاستهلاكية الأكثر تأثراً

أكد أن صناعة السيارات والعديد من السلع الاستهلاكية تأثرت بقوة بالتوسع الصناعي الصيني والآسيوي، مشيرًا إلى أن هذا التحول فرض ضغوطًا تنافسية على الصناعات التقليدية في أوروبا والولايات المتحدة.

تحديات ديموغرافية تواجه القارة العجوز

تطرق كمال إلى التحديات الديموغرافية التي تواجه أوروبا، واصفًا إياها بـ "القارة العجوز" في ظل ارتفاع متوسط أعمار السكان وتراجع نسبة الشباب، مقارنة بمجتمعات أخرى أكثر شبابًا في إفريقيا وآسيا. ولفت إلى أن الدول الأوروبية حققت نهضة اقتصادية وصناعية كبيرة بعد الحرب العالمية الثانية، ونجحت في الوصول إلى مصاف الدول الكبرى، إلا أنها تواجه حاليًا تحديات تتعلق بالقدرة على الحفاظ على مكانتها الصناعية ومستوى الرفاهية الذي اعتادت عليه شعوبها.

شارك الخبر: