بترو نيوز 24الخبر أولاً، والحقيقة دائماً

رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار

رئيس التحرير: عادل البكل

اسواق الطاقة و الغاز

أسهم أميركا تقفز والنفط يهبط بعد فوز الديمقراطيين بالانتخابات النصفية

أسهم أميركا تقفز والنفط يهبط بعد فوز الديمقراطيين بالانتخابات النصفية
اسواق الطاقة و الغاز · ٢٣:٠٦:٤٨ - الأحد، ٨ نوفمبر ٢٠٢٦

سجلت الأسهم الأميركية ارتفاعاً حاداً الأربعاء، مدفوعة بفوز الديمقراطيين الساحق في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، ما أشاع تفاؤلاً بقرب نهاية الحرب في إيران، وأدى إلى تراجع أسعار النفط. كما قفزت أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى وسط رهانات على أن كونغرساً يسيطر عليه الديمقراطيون سيضغط لخفض إنفاق الذكاء الاصطناعي.

الطاقة تقود الخسائر والنفط دون 100 دولار

هبط مؤشر «إس آند بي 500 للطاقة» 4.8% مسجلاً أسوأ جلسة منذ أبريل 2025، متتبعاً تراجع النفط. وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 10% لتتداول دون 100 دولار للبرميل، مع آمال المستثمرين في أن الانتصار الديمقراطي قد يسرّع إنهاء الصراع الإيراني الذي قلب أسواق الطاقة العالمية.

التكنولوجيا تقود المكاسب

قفزت أسهم «أمازون» و«مايكروسوفت» بأكثر من 6% لكل منهما، قائدة سلة «السبعة الرائعة» للارتفاع 2.2%، وساهمت في صعود مؤشر «ناسداك 100» بنسبة 0.9%. وسجل «داو جونز» أفضل يوم له منذ 2025، بينما صعد «إس آند بي 500» 1.6% للجلسة الثانية على التوالي، بقيادة قطاعي الاستهلاك غير الأساسي والمالي.

مخاوف تنظيمية على مراكز البيانات

حذر محللون من أن الديمقراطيين قد يستخدمون مفاوضات سقف الدين كورقة ضغط لتحدي الإعفاء الضريبي الكامل لمراكز البيانات، بينما قد يسعى حكام ديمقراطيون لفرض ضرائب أعلى وقيود ترخيص وتطوير أكثر صرامة. غير أن خبراء يرون أن معارضة مشروعات مراكز البيانات لن توقف البناء تماماً، بل ستفتح باب التفاوض.

قطاعات متباينة

تراجعت أسهم «تسلا» و«سبيس إكس» وسط مخاوف على شركات إيلون ماسك، الداعم الجمهوري. كما انخفضت أسهم مراكز البيانات مثل «كور ويف» و«آيرن». في المقابل، صعدت أسهم البنائين الأميركيين والطاقة المتجددة والتعدين، بينما هبطت أسهم الدفاع على جانبي الأطلسي مع تراجع توقعات زيادة الإنفاق العسكري.

آراء المحللين

رأى استراتيجيون أن الانتصار الديمقراطي كان متوقعاً إلى حد كبير، وأن رد فعل الأسواق كان مكتوماً. وأشاروا إلى أن الجمود السياسي قد يقلل احتمالات توسع مالي كبير آخر، بينما قد يوفر انخفاض عوائد السندات دعماً للأسهم. وأكد آخرون أن «موجة الذكاء الاصطناعي» أقوى من أن تطغى عليها الموجة الزرقاء، وأن المخاوف من مراكز البيانات ليست حزبية الطابع.

شارك الخبر: