قفزت أسعار زيت التدفئة في ولاية مين الأمريكية إلى مستوى قياسي جديد تجاوز 6 دولارات للجالون، بزيادة 80% مقارنة بالعام الماضي، ما أثار استياء أصحاب المنازل مع اقتراب الشتاء.
تفاصيل الإفراج عن الاحتياطي
أعلنت الحكومة الفيدرالية خطة للسحب من احتياطي زيت التدفئة المنزلي في الشمال الشرقي، لضخ ما يصل إلى 315 ألف برميل في أسواق نيو إنجلاند كافة. وتجرى المزادات على البراميل الأسبوع المقبل، على أن تصل إلى خزانات مين بحلول منتصف نوفمبر.
تأثير متوقع على الأسعار
يرى أستاذ الاقتصاد بجامعة مين جوناثان روبن أن الزيادة المفاجئة في المعروض قد تخفض فواتير التدفئة المحلية بنحو 10%. وقال: "نظرًا لصعوبة سعر 6 دولارات للجالون، فهذا أمر جيد، وهذا الغرض من الاحتياطي". وأشار إلى أن هذا هو الاستخدام الثاني فقط للاحتياطي خلال 26 عامًا، والأول بهدف خفض الأسعار.
حلول بديلة وتحذيرات
حذر روبن من أن الإجراء يظل حلًا مؤقتًا إذا استمرت الصراعات الخارجية في التأثير على الإمدادات العالمية، مشيرًا إلى أهمية فتح مضيق هرمز لاستقرار الأسعار طويل الأمد. ونصح سكان مين بتركيب مضخات حرارية في منازلهم بديلًا عن زيت التدفئة، موضحًا أن تكلفة الكهرباء حاليًا أقل بكثير من تكلفة الزيت. وتعد مين الولاية الأكثر اعتمادًا على زيت التدفئة في البلاد، حيث يعتمد عليه أكثر من 60% من المنازل.



