دعت منصة بريكس النووية الدول الأفريقية إلى توسيع مشاركة النساء في تطوير الطاقة النووية، لمعالجة نقص الكفاءات وخلق فرص عمل وضمان وصول فوائد التقنيات الناشئة إلى شريحة أوسع من السكان.
تصريحات إلسي بول في دار السلام
أكدت إلسي بول، رئيسة منسقي منصة بريكس النووية ومديرة المشروعات الخاصة في منطقة وسط وجنوب أفريقيا لشركة روساتوم، خلال مشاركتها في منتدى نساء روسيا وأfrica في دار السلام، أن طموحات القارة النووية تتطلب قوة عاملة ماهرة ومتنوعة. وقالت إن مستقبل أفريقيا في مجال الطاقة سيكون أقوى وأكثر شمولاً واستدامة عندما تشارك النساء في صياغته كصانعات قرار وعالمات ومهندسات وقائدات ورائدات أعمال.
أهمية مشاركة النساء في القطاع النووي
أوضحت بول أن فقر الطاقة يؤثر على النساء بشكل غير متناسب، لا سيما في المجتمعات ذات الوصول المحدود للكهرباء وحلول الطهي النظيفة، حيث تتحمل النساء عبء جمع الحطب وتواجه مخاطر صحية وأمنية مرتبطة بذلك. وأضافت أن الطاقة النووية يمكن أن تسهم في أمن الطاقة على المدى الطويل، مع خلق فرص للتنمية الصناعية والعمالة الماهرة والوصول الأوسع للكهرباء الموثوقة.
مشروعات نووية جارية في أفريقيا
استشهدت بول بمبادرات نووية جارية في القارة، منها بناء مصر لأول محطة طاقة نووية، وجهود غانا وكينيا لتطوير برامج نووية، وخطط دول أخرى لاستكشاف التكنولوجيا النووية. وأشارت إلى أن قطاع تنزانيا النووي النامي، بما في ذلك تعدين اليورانيوم، يقدم فرصاً لبناء خبرات محلية وزيادة مشاركة النساء في مهن الهندسة والتعدين والطاقة.
تجربة روساتوم في تمكين النساء
نوهت بول إلى التعاون بين روساتوم وشركة مانترا تنزانيا المحدودة في مشروع يورانيوم نهر مكوجو، مؤكدة أن مثل هذه المبادرات يمكن أن تسير جنباً إلى جنب مع تدريب المتخصصين المحليين وتوسيع فرص العمل للنساء. وكشفت أن النساء يشكلن 33% من قوة عمل روساتوم، بينما تمثلن نحو 49% من الموظفين في قسم الهندسة، ويساهمن في تصميم وبناء المنشآت النووية وإدارة المشروعات البحثية والتكنولوجية.



