سجلت أسعار النفط ارتفاعاً حاداً لتتجاوز حاجز 114 دولاراً للبرميل، مدفوعة بتصاعد الهجمات التي تستهدف المملكة العربية السعودية، ما أثار مخاوف في الأسواق بشأن استقرار إمدادات الطاقة العالمية.
تداعيات على السوق
يعكس هذا الصعود حساسية أسواق الخام تجاه المخاطر الجيوسياسية في منطقة الخليج، حيث تُعد المملكة أكبر مُصدر للنفط في العالم، مما يجعل أي تهديد لأمنها عاملاً محورياً في تحديد اتجاه الأسعار.



