كشفت تقارير بيئية عن تراجع حاد في أعداد الكائنات البحرية بنسبة 60% في خليج المكسيك، وذلك في أعقاب حادث تسرب نفطي كبير شهدته المنطقة.
تأثير كارثي على النظام البيئي
أظهرت الدراسات الميدانية التي أجريت بعد الحادث تدهورًا واسع النطاق في الموائل البحرية، حيث تأثرت الشعاب المرجانية ومناطق التكاثر للأسماك والقشريات بشكل مباشر بالمواد الهيدروكربونية المتسربة.
وأكد باحثون في علم البيئة البحرية أن التعافي الكامل للنظام البيئي قد يستغرق عقودًا، نظرًا لسمية المركبات النفطية وقدرتها على التراكم في السلسلة الغذائية.
جهود احتواء ومتابعة مستمرة
تواصل الفرق المتخصصة عمليات الرصد البيئي لتقييم المدى الكامل للأضرار، بينما تُجرى تحقيقات لتحديد أسباب الحادث والمسؤوليات القانونية المترتبة عليه.


