أظهرت توقعات أممية جديدة أن البشرية تفقد المزيد من الأرض في مكافحة تغير المناخ، متجهة نحو عالم أكثر سخونة مما قدره الخبراء في العام الماضي.
تدهور المسار المناخي
تشير التوقعات إلى أن الجهود العالمية الحالية غير كافية للحد من ارتفاع درجات الحرارة، مما يضع أهداف اتفاق باريس المناخي في خطر متزايد.
مسؤولية مشتركة
ألقت التقارير باللوم جزئيًا على الولايات المتحدة في هذا التراجع، إلى جانب عوامل أخرى تسهم في تباطؤ العمل المناخي العالمي.


