بترو نيوز 24

رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار

رئيس التحرير: عادل البكل

الطاقة النظيفة

الأمم المتحدة تحذر: فجوة الانبعاثات تهدد هدف 1.5 درجة

الأمم المتحدة تحذر: فجوة الانبعاثات تهدد هدف 1.5 درجة
الطاقة النظيفة · ٢٢:٠٩:٣٢ - السبت، ٣١ أكتوبر ٢٠٢٦

حذر برنامج الأمم المتحدة للبيئة من اتساع الفجوة بين تعهدات الحكومات لخفض الانبعاثات وما هو مطلوب لتجنب أسوأ آثار تغير المناخ، وذلك مع اقتراب مؤتمر المناخ كوب31 في أنطاليا التركية الشهر المقبل.

تقرير فجوة الانبعاثات 2026: فرصة ضئيلة للعودة إلى 1.5 درجة

أكد تقرير فجوة الانبعاثات 2026 أن التنفيذ الكامل للتعهدات الوطنية الحالية سيقلل الانبعاثات بنسبة 5-8% فقط بحلول 2030، بينما يتطلب السيناريو الأدنى لتجاوز 1.5 درجة خفضاً بنسبة 18% بحلول 2030 و45% بحلول 2035 مقارنة بمستويات 2025. يشير التقرير إلى أن السياسات الحالية قد تقود إلى احترار يصل إلى 2.8 درجة مئوية بنهاية القرن، وأن تحقيق هدف 1.5 درجة يتطلب إزالة وتخزين حوالي 320 غيغاطن من ثاني أكسيد الكربون، وهو ما يواجه تحديات اجتماعية وتقنية كبيرة.

ألمانيا والمملكة المتحدة تتراجعان عن تعهدات المناخ

صنف متتبع العمل المناخي سياسات ألمانيا بأنها "غير كافية"، مشيراً إلى تباطؤ التحول الطاقي وتحالف مع فرنسا لإطالة عمر سيارات البنزين والديزل. في بريطانيا، وافقت حكومة العمال على حقل غاز جاكداو في بحر الشمال، مخالفاً نصيحة وكالة الطاقة الدولية بوقف الاستثمار في إمدادات الوقود الأحفوري الجديدة للحد من الاحترار عند 1.5 درجة.

غوتيريش يدعو لتخفيضات عاجلة في الانبعاثات

أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن "التجاوز ليس استسلاماً"، داعياً إلى خفض عالمي لانبعاثات غازات الدفيئة بنسبة 18% بحلول 2030 و45% بحلول 2035 لتقليل حجم ومدة تجاوز عتبة 1.5 درجة والعودة إليها بحلول 2100.

مخاطر تجاوز نقطة اللاعودة على المناطق المتجمدة

حذر تقرير آخر لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة من أن تجاوز 1.5 درجة يزيد من خطر نقاط التحول التي لا رجعة فيها، بما في ذلك زعزعة استقرار الصفائح الجليدية الكبرى، وإضعاف الدورة المدارية الأطلسية، وارتفاع مستوى البحر بعدة أمتار، وفقدان الأنهار الجليدية الذي يهدد الأمن المائي لملايين البشر.

تأخير تقارير الهيئة الحكومية الدولية يثير القلق

فشلت الدول للمرة السادسة على التوالي في الاتفاق على جدول زمني لتقارير التقييم السابعة للهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ، مما يهدد بتقويض عملية الجرد العالمي القادمة. اتهمت دول جزرية منتجة للوقود الأحفوري مثل روسيا والسعودية بعرقلة التقارير العلمية اللازمة لإنقاذ الأرواح وسبل العيش.

شارك الخبر: