صوّت مفوضو مقاطعة ناي بأغلبية 4 إلى 1 لصالح منح تصريح استخدام خاص واعتماد خطة تطوير مبدئية لمشروع «نحاس رايز» للطاقة الشمسية، وذلك رغم معارضة مستمرة من سكان محليين. ويقع المشروع المقترح على مساحة 4,414 فداناً من أراضٍ تديرها مكتب إدارة الأراضي (BLM) جنوب شرق بلدة باهروم، على حدود مقاطعتي ناي وكلارك.
تفاصيل المشروع والموافقة
أصدر مكتب إدارة الأراضي بيانه النهائي لتقييم الأثر البيئي في أغسطس الماضي، لتبدأ الشركة المطورة إجراءات الحصول على الموافقات المحلية. وصوّت المفوضون يوم الثلاثاء لصالح منح المطور دوان إنجر التصريح والخطة المبدئية المطلوبة بموجب قانون المقاطعة، بعد جلسة استماع عامة استمرت ساعة عبّر فيها عدد من السكان عن مخاوفهم بشأن تأثير المشروع على الموارد المائية والبيئة، وشككوا في وعود المطور.
مخاوف مجتمعية وفوائد اقتصادية
تساءل بعض السكان عما إذا كانوا يرغبون في أن تصبح باهروم مماثلة لمناطق أخرى تنتشر فيها المشاريع الشمسية، بينما أكد متحدثون آخرون على فرص العمل المتوقعة، لا سيما خلال مرحلة البناء، والفوائد المالية الموعودة. وقال جيك ماسياس إن المشروع يمكن أن يوفر وظائف جيدة واقتصاداً محلياً أقوى مع تطوير مسؤول في الوقت نفسه.
عائدات مالية ووظائف
أوضح إنجر أن المشروع سيولد ما يصل إلى 94 مليون دولار من عائدات ضريبة الأملاك المحلية على مدى عمر تشغيلي يبلغ 36 عاماً، أي أكثر من مليوني دولار سنوياً، إضافة إلى نحو مليون دولار سنوياً من عائدات الإيجار الفيدرالي. وأشار تقرير لمكتب إدارة الأراضي إلى أن فترة البناء البالغة 54 شهراً ستوفر ما يصل إلى 400 وظيفة، فيما سيعمل 5 موظفين فقط بعد اكتمال المشروع، مع أولوية للسكان المحليين في شغل تلك الوظائف.
استثمارات مجتمعية والتزامات بيئية
تتضمن اتفاقية التطوير الملزمة قانونياً استثمارات مجتمعية تصل إلى 10 ملايين دولار لدعم السلامة العامة، والحماية من الحرائق، وإدارة المياه، والمنح الدراسية، والمرافق الترفيهية. وقال إنجر إن المزرعة الشمسية صُممت لتقليل الطلب على المياه أثناء البناء، وستستهلك نحو 10 أكر-قدم من المياه سنوياً خلال التشغيل، مع تسوية جزء صغير فقط من الأرض، ونقل السلاحف وإنقاذ نباتات محلية مثل اليوكا والصبار.
إشادة المفوضين بالشفافية
أشاد رئيس المفوضين رون بوسكوفيتش بشركة إنجر لالتزامها بالشفافية والاستجابة للاستفسارات، فيما أكد المفوض جون كونيغ ثقته بالمطورين، مشيراً إلى تعهدهم بالحفاظ على جميع مسارات المركبات خارج الطرق السريعة التي تمر عبر العقار.



