كشفت دراسة حديثة أن موجات الحر الشديدة التي ضربت أوروبا خلال صيف عام 2026 تسببت في وفاة نحو 50 ألف شخص، في حصيلة تعكس تفاقم أزمة المناخ وتأثيرها المباشر على الصحة العامة.
نسبة الوفيات المرتبطة بتغير المناخ
أظهرت نتائج الدراسة أن تغير المناخ يتحمل مسؤولية ثلثي الوفيات المسجلة، ما يعني أن الغالبية العظمى من هذه الوفيات كان يمكن تجنبها لولا الاحترار العالمي الناجم عن الأنشطة البشرية.
نطاق الدراسة ومنهجيتها
شمل البحث تحليل بيانات الوفيات في 854 مدينة أوروبية، غير أنه لم يأخذ في الحسبان الوفيات التي وقعت في المناطق الريفية، مما يشير إلى أن العدد الحقيقي للضحايا قد يكون أعلى بكثير مما تم توثيقه.
تداعيات مناخية متصاعدة
تأتي هذه الأرقام لتؤكد تسارع وتيرة الكوارث المناخية في القارة الأوروبية، وتثير مخاوف متزايدة بشأن قدرة الأنظمة الصحية والبنية التحتية على مواجهة موجات حر أكثر تكرارًا وشدة في العقود المقبلة.



