بترو نيوز 24

رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار

رئيس التحرير: عادل البكل

اسواق الطاقة و الغاز

برنت يتجاوز 114 دولاراً بفعل هجمات الحوثيين وتوترات الشرق الأوسط

برنت يتجاوز 114 دولاراً بفعل هجمات الحوثيين وتوترات الشرق الأوسط
اسواق الطاقة و الغاز · ٠١:٢٣:٢٢ - الأحد، ١ نوفمبر ٢٠٢٦

سجل خام برنت أعلى مستوى في أكثر من خمسة أشهر يوم الجمعة 23 أكتوبر، وسط تصعيد جديد للتوترات في الشرق الأوسط. صعدت العقود الآجلة بنسبة 1% لتصل إلى 114.31 دولاراً للبرميل عند الساعة 10:06 بتوقيت جرينتش، بعد أن لامست 114.72 دولاراً في وقت سابق من الجلسة. بهذا الأداء، يتجه برنت لتحقيق مكاسب أسبوعية ثالثة على التوالي بنحو 4%. في المقابل، ارتفع خام غرب تكساس الوسيط (WTI) المرجعي الأمريكي 1.7% إلى 101.12 دولاراً، غير أنه يتجه لإنهاء الأسبوع على انخفاض طفيف بنحو 0.3%.

هجمات الحوثيين ترفع مخاطر إمدادات النفط

أبقت التطورات في السعودية الأسواق في حالة ترقب، إذ أمرت أرامكو السعودية بإخلاء مقرها الرئيسي في الظهران يوم الخميس، وسط تصاعد المواجهات بين المملكة والحوثيين في اليمن. وتتركز المخاوف حول مضيق باب المندب، الممر الاستراتيجي الذي يربط البحر الأحمر بخليج عدن، والذي يمر عبره جانب كبير من شحنات النفط العالمية. أي تعطيل للملاحة فيه قد يؤخر التسليم ويرفع تكاليف الشحن، في وقت تشهد فيه تكاليف النقل البحري ارتفاعاً بالفعل وتغييراً مستمراً في المسارات التجارية. حذر جيوفاني ستونوفو، محلل UBS، من أن تصعيد الصراع قد يؤدي إلى خسائر جديدة في الإمدادات، ما يبقي الضغط على الأسعار.

لماذا يرتفع سعر برنت؟

يعود الارتفاع الأخير بشكل أساسي إلى حالة عدم اليقين بشأن توافر النفط في السوق الدولية. عندما تقع هجمات في مناطق منتجة أو تهدد طرق النقل، يميل المشترون إلى تأمين إمداداتهم مسبقاً تحسباً لتأخيرات محتملة. أوضحت لينه تران، محللة XS.com، أن مدة ونطاق أي انقطاعات محتملة ستكون حاسمة في تحديد علاوة المخاطر التي يسعرها السوق. إذا استمرت الهجمات وأثرت على التسليم، قد تظل الأسعار تحت ضغط لفترة أطول. كما يمثل ارتفاع أسعار الشحن تحدياً إضافياً للمصافي والمشترين الدوليين، إذ يزيد تكلفة نقل الخام من الدول المنتجة إلى وجهاتها.

تسرب نفطي في الإمارات يضيف ضغوطاً على القطاع

في موازاة التوترات بالسعودية، أبلغت السلطات الإماراتية عن تسرب نفطي قبالة سواحل أم القيوين. أفادت وزارة التغير المناخي والبيئة بأن التسرب مصدره ناقلة نفط، وشرعت الجهات المختصة في عمليات احتواء وتقييم الآثار المحتملة على النظام البيئي البحري. حتى تلك اللحظة، لم يُكشف عن سبب التسرب أو هوية الناقلة، ولا توجد مؤشرات تربط الحادث مباشرة بالهجمات في المنطقة.

ليبيا تخفض إنتاجها إثر إغلاق خط أنابيب

خارج الشرق الأوسط، تواجه صناعة النفط الليبية صعوبات إضافية. أدى إغلاق صمام في خط الأنابيب الذي يربط حقلي حمادة والظهرة بميناء الزاوية إلى خفض الإنتاج في الحقلين. أبلغ مسؤول في المؤسسة الوطنية للنفط رويترز بالواقعة، دون الإفصاح عن حجم الخام المتأثر أو موعد استئناف العمليات. ورغم عدم ارتباط هذا الحادث بالصراع في اليمن، فإنه يمثل مصدراً آخر لعدم اليقين في سوق تراقب عن كثب أي حدث قد يؤثر على العرض العالمي.

ديزل روسي يتجه إلى الولايات المتحدة وسط ارتفاع الخام

كشفت بيانات LSEG عن ناقلة ترفع علم مالطا تنقل 40 ألف طن متري من الديزل الروسي إلى نيويورك. تأتي الشحنة في سياق انفتاح أوسع بتجارة الوقود، عقب اتفاق بين واشنطن وموسكو لتسهيل إمدادات الأسواق الدولية. وافقت روسيا بموجب التفاهم على رفع قيود ذاتية على صادرات الديزل، بهدف المساهمة في خفض أسعار الوقود، لكن النتائج ستعتمد على حجم المنتج الواصل للسوق وتطور التوافر العالمي. يبقى سعر برنت مرهوناً بتطورات الشرق الأوسط، وأمن الممرات البحرية، واستمرارية الإمدادات خلال الجلسات المقبلة.

شارك الخبر: