مع اقتراب يوم الانتخابات يوم الثلاثاء، تشكل أسعار البنزين المرتفعة عبئًا كبيرًا على السائقين المحليين، حيث يشير كثيرون إلى أن تكلفة التزود بالوقود تؤثر في قراراتهم الانتخابية وفي إدارة شؤونهم اليومية.
أسعار قياسية موسمية
أفاد اتحاد السيارات الأمريكي (AAA) بأن متوسط السعر الوطني للجالون الواحد بلغ 4.22 دولارًا. ولم تنخفض الأسعار دون 4 دولارات للجالون منذ أواخر مارس الماضي، عقب اندلاع الحرب مع إيران. وأوضحت فاليري بوما، أخصائية الاتصالات في AAA لغرب ووسط نيويورك، أن العامل الرئيسي يتمثل في تداول النفط الخام فوق 100 دولار للبرميل، مضيفة أن أسعار البنزين عادة ما تنخفض خلال الخريف، لكن التقلبات المستمرة في سوق النفط دفعتها إلى مستويات قياسية موسمية هذا العام.
تأثير على الحياة اليومية وقرارات التصويت
قال آرون بيدمونت، ناخب مسجل: "يجب أن يتم فعل شيء. لا بد من حدوث تغيير، نحن بحاجة إلى فترة راحة هنا". أما ري첼 فرونك، وهي عاطلة عن العمل حاليًا، فأشارت إلى أن ملء خزان الوقود أصبح تحديًا عند الحاجة للسفر، موضحة: "يجب أن تفكري في وجهتك، وإلى أي مدى ستذهبين، وكم ستستهلكين من البنزين، ولا ينبغي أن يكون هذا حسابات يومية". وأضافت فرونك أنها تبحث عمن يعد بأكبر قدر من التغيير، وأن "التغيير الأول هو أسعار البنزين".
من جانبه، عبر جاكوب سيمبسون عن تشككه في قدرة التصويت على تغيير ما يدفعه السائقون عند المضخة، قائلًا: "أجد أن أسعار البنزين لن تنخفض أبدًا حقًا، ولا أعتقد أن أيًا من الحزبين لديه خطة فعلية لخفضها".


