أوضح الدكتور يسري أبو شادي، كبير المفتشين النوويين السابقين في الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن التصريحات الروسية التي تضمنت عبارة "التخريب الفعلي" في مشروع محطة الضبعة النووية لا تعني وجود أعمال تخريب مادية أو عمليات إرهابية تستهدف المنشآت، بل تشير إلى محاولات إعلامية تهدف إلى التشكيك في المشروع وإثارة الشكوك حول أمان إنشاءاته.
التصريحات الروسية وحملات التشكيك
نشر أبو شادي توضيحًا عبر صفحته على "فيسبوك"، أشار فيه إلى أن استخدام مصطلح "التخريب الفعلي" قد يُفهم خطأً على أنه وجود أعمال تخريب ملموسة داخل المحطة، مؤكدًا أن المقصود هو حملات إعلامية تستهدف التأثير على المشروع، مستشهدًا بتقرير سابق لموقع "بوليتيكو" تناول جوانب مختلفة من المشروع النووي المصري ضمن محاولات الإساءة إليه.
تقدم مراحل التنفيذ
أكد أبو شادي أن مشروع محطة الضبعة يتقدم في مراحل التنفيذ، حيث تم تركيب أجزاء رئيسية من الوحدة الأولى، ويتوقع وصول الوقود النووي في عام 2027.
اختبارات التشغيل والقدرة المستهدفة
أوضح أن تشغيل الوحدة النووية يمر بمراحل فنية ورقابية متتالية، تبدأ باستيفاء متطلبات التراخيص، ثم الاختبارات الباردة والساخنة، وصولًا إلى اختبارات التشغيل ورفع القدرة الكهربائية تدريجيًا، بهدف الوصول إلى قدرة 1200 ميجاوات للوحدة الأولى بحلول عام 2028، بعد استكمال كل الاختبارات والحصول على الموافقات الرقابية المطلوبة قبل التشغيل التجاري.
أربع وحدات بقدرة إجمالية 4800 ميجاوات
تتكون محطة الضبعة النووية من أربع وحدات بقدرة تصميمية تبلغ 1200 ميجاوات لكل وحدة، بإجمالي قدرة 4800 ميجاوات، وتعد من المشروعات الاستراتيجية التي تستهدف تعزيز تنوع مصادر الطاقة في مصر.



