كشف الكاتب السياسي المتخصص في الشؤون السودانية، خالد محمد علي، تفاصيل الهجمات المتواصلة بالطائرات المسيرة التي تستهدف منشآت الكهرباء في السودان، مشيرًا إلى أن هذه العمليات تتمتع بدقة تقنية وقدرات عسكرية تتجاوز إمكانات قوات الدعم السريع.
تدمير 11 محطة تحويل في أسبوعين
أوضح خالد محمد علي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «حقائق وأسرار» المذاع على قناة «صدى البلد»، أن الهجمات تسببت خلال أسبوعين في تدمير 11 محطة تحويل كهرباء رئيسية في أكثر من 7 ولايات ومدن سودانية، ما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي لفترات تجاوزت 24 ساعة.
قدرات متقدمة تتجاوز إمكانات الدعم السريع
أشار الخبير إلى أن الطائرات المسيرة المستخدمة تمتلك قدرات متقدمة على اختراق الدفاعات الجوية وتحديد الأهداف الاستراتيجية بدقة، معتبرًا أن قوات الدعم السريع لا تمتلك الخبرات الفنية أو الإمكانات الكافية لتنفيذ هذه العمليات بمفردها.
اتهامات لإسرائيل وإثيوبيا
اتهم الكاتب السياسي إسرائيل بالوقوف وراء توفير الطائرات المسيرة المتطورة والخبرات المرتبطة بتشغيلها، فيما أشار إلى أن إثيوبيا توفر قواعد جوية لانطلاق تلك الطائرات. وأضاف أن الحكومة السودانية رصدت 64 هجومًا بالطائرات المسيرة انطلقت من الأراضي الإثيوبية منذ فبراير الماضي.
تزامن مع تقدم الجيش السوداني
لفت خالد محمد علي إلى أن تصاعد الهجمات تزامن مع تحقيق الجيش السوداني تقدمًا ميدانيًا واستعادة عدد من المدن الاستراتيجية في غرب وجنوب كردفان والنيل الأزرق. واعتبر أن استهداف منشآت الكهرباء والبنية التحتية جاء في توقيت شهد فيه الجيش نجاحات عسكرية على الأرض، مشيرًا إلى أن تدمير محطات التحويل يفاقم الأوضاع الخدمية ويؤثر على حياة المواطنين في المناطق المتضررة.



